أخبار / سياسي
  • نُشر :13 كانون الأول/ ديسمبر 2016, 10:42ص

  • الكاتب: إذاعة النور

  • المكان: لبنان

  • 14 مشاهدة

عقدت حركة الإصلاح والوحدة ندوة بذكرى المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية، تحدث فيها رئيس الحركة الشيخ ماهر عبدالرزاق الذي لفت ان هذه الذكرى تعود اليوم والأمة تعيش ذروة الخلاف والإنقسام والتقاتل والتفرق.
  • رئيس حركة الاصلاح والوحدة الشيخ ماهر عبد الرزاق

ودعا الشيخ عبد الرزاق إلى المصالحة والمسامحة الشاملة مع كل أبناء الأمة وإلى رص الصفوف وتوحيد الكلمة وإعادة المكانة والعزة لهذه الأمة"، مؤكدا أن "قوة الأمة في وحدتها وتماسكها وخاصةً أننا اليوم نحارب من العدو الصهيوني والتكفيري وهما وجهان لمشروع واحد وهو ضرب الأمة  في وحدتها وزرع الخلافات داخلها والإستيلاء على مقدرتها وإنهاء مقاومتها لذا علينا جميعاً ان نعي خطورة المآمرة على الأمة ، فلتكن ذكرى ولادة الرسول منطلقاً لوحدتنا وجمعاً لقوتنا لمواجهة كافة التحديات والمآمرات".

واشار الشيخ عبد الرزاق انه في ذكرى ولادة الرسول الأكرم (ص) نأكد على ما يلي :

إن هذه المجموعات الإرهابية التكفيرية التي تعثو في بلادنا دماراً وقتلاً وفساداً هي ليست من الإسلام بل هي المآمرة على الإسلام والمسلمين وهي تخدم المشروع الصهيوني في المنطقة وتشكل خطراً على كل المسلمين في العالم فالمطلوب تشكيل جبهة واحدة لمحاربة المشروع الإرهابي الصهيوني.

نأكد أن القضية الفلسطينية وتحرير المسجد الأقصى هي القضية الأساسية لهذه الامة وما يحصل في عالمنا العربي من سوريا إلى العراق مروراً باليمن هدفه التآمر على فلسطين وضرب الأمة في مقاومتها وإبعادهم عنها لذلك ندعو إلى دعم المقاومة في فلسطين بالمال والإعلام والسلاح.

نطالب كل السادة العلماء إلى إلى ان يعو خطورة المآمرة على الأمة والمطلوب توحيد الخطاب الديني لما فيه مصلحة الأمة وخدمة قضاياها فأي دعوة إلى التفرقة أو الفتن إنما تخدم المشروع الصهيوني .

نشكر المقاومة على تضحياتها في محاربة المشروع الصهيوني التكفيري ولولا المقاومة لكان الصهاينة والتكفيريين يعبثون بهذا البلد فساداً وخراباً وقتلاً ، ولكن بفضل رجال المقاومة نعيش الأمن والإستقرار.

نطالب بالإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع كل القوى في لبنان في تحمل المسؤولية والمطلوب من الحكومة المقبلة إنتاج قانون للإنتخابات على أساس النسبية الكاملة وإلغاء قانون الأزمات ولأن النسبية تعطي الحجم الطبيعي لكل القوى والأحزاب.