أخبار / سياسي
  • نُشر :22 كانون الأول/ ديسمبر 2016, 08:24ص

  • الكاتب: اذاعة النور

  • المكان: سوريا

  • المصدر: سانا

  • 11 مشاهدة

أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان أن التنسيق بين سورية وحلفائها دائم ويومي قبل وبعد أي خطوة أو اجتماع.
  • بثينة شعبان: التنسيق بين سورية وحلفائها دائم ويومي قبل وبعد أي خطوة أو اجتماع
و أشارت الدكتورة شعبان في لقاء مع قناة "الميادين" الى أن تضحيات الجيش العربي السوري والشعب والحلفاء هي من أوصلت اجتماع موسكو الثلاثي إلى هذه النتائج وسورية موافقة عليها والتي تشي بانتهاء مرحلة وبداية أخرى جديدة وخاصة بغياب الطرف الامريكي الذي كان يعتقد أن لديه كل مفاتيح الحلول في كل مكان.
وحول ما إذا كانت سورية ذاهبة إلى حل سياسي بعد اجتماع موسكو وعقد مباحثات في الأستانة والذهاب إلى جنيف أوضحت شعبان أنه "بالرغم من الخلاف حول الميدان والأمور على الأرض في اجتماع موسكو فان دعوة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا بعد الاجتماع بساعات إلى مباحثات واعلانه التنسيق مع فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يؤكد أن الأطراف التي كانت تمسك بزمام المبادرة قبل هذا الاجتماع شعرت أن الزمن سيسبقها إن لم تسارع لفعل شيء".
وقالت شعبان: "من دون أدنى شك نحن نشهد مع الاجتماع الثلاثي في موسكو بداية مرحلة جديدة لكن ما مدى نجاحها وإلى أين ستصل الأمور… أسئلة مفتوحة للمستقبل".
وأشارت شعبان إلى أن دور دي ميستورا كان يتطلب جرأة وشجاعة أكبر في قول الحقيقة وإخبار العالم بما يجري وكنا نتوقع منه أداء أفضل من أجل التوصل إلى حل سياسي.
ورداً على سؤال حول استعداد سورية للقاء مع الأتراك في سبيل حقن الدماء قالت شعبان: "إن ذلك يعتمد على أي صيغة وبأي طريقة وضمن أي شروط وما تصرفاتهم على الأرض قبل ذلك.. فكرامة سورية أولاً ونحن مع كل ما يحفظ كرامتها وشعبها ووحدتها وقيمة دماء شهدائها ومعاناة جرحاها وتضحيات شعبها".
وتمنت شعبان من جمهورية مصر العربية العودة بقوة إلى الصف والحضن العربي وقالت: "يوجد فرق بين أن تكون هناك علاقات جيدة وبين أن يكون هناك لقاء حول الأهداف والمبادئ والطرق التي يجب أن نستنهض بها هذه الأمة".