أخبار / سياسي
  • تحديث :26 كانون الأول/ ديسمبر 2016, 09:14ص

  • نُشر :26 كانون الأول/ ديسمبر 2016, 09:12ص

  • الكاتب: صباح مزنر

  • المكان: الولايات المتحدة الأمريكية

  • المصدر: خاص إذاعة النور

  • 109 مشاهدة

حمل عام 2016 احداث وتحولت، بانوراما اليوم تطل على هذه الاحداث ونتوقف عند الانتخابات الاميركية وما حملتها من مفاجآت على صعيد انتخاب الجمهوري دونالد ترامب.
  • بانوراما اليوم : الانتخابات الاميركية وفوز ترامب
  • 0

إذا، يمكن وصف العام 2016 في أميركا بعام الانتخابات الرئاسية التي تميزت بحدة الاستقطاب الداخلي و الانقسام الاجتماعي، إنتخابات حملت الجمهوري دونالد ترامب الى البيت الابيض محققا واحدة من المفاجآت الكبيرة في التاريخ السياسي الأمريكي ومخالفاً كل التوقعات واستطلاعات الرأي بفوز الديمقراطية هيلاري كلينتون.

هذه النتائج سبقتها حملات ومناظرات تميزت بأدنى مستوى من لغة التخاطب بين المرشحين وفق الخبير في الشأن الأميركي علي رزق الذي لفت في حديث لاذاعتنا ان الانتخابات الاميركية عكست الازمة الاجتماعية التي تعيشها اميركا عبر مستوى اللغة المتدني الذي استخدم في الحملات الانتخابية حيث لجأ كل من المرشحين الى اسلوب بشع جدا من اجل تشويه صورة الاخر ولم نجد ان اي من المرشحين قد قدم مشروع جديد، وقد حاولت الوسائل الاعلامية الاميركية ان تظهر كلينتون على انها المرشحة المناسبة لكن حصل نوع من التجاهل عن مدى التعبئة العامة لدى الناخبين ما اوصل بالتالي ترامب الى الحكم.

فوز ترامب أزعج تكتل المؤسسة الاميركية التي استغلت كلامه الودي اتجاه روسيا لتتهمها المخابرات الاميركية بالتدخل لصالحه في الانتخابات لمحاولة تعطيل نية ترامب التنسيق مع روسيا على الساحة الدولية كما يؤكد رزق،  موضحا ان "ترامب يتصرف ويقوم بخطوات منسجمة تدل على انه يريد بالفعل فتح صفحة جديدة مع الروس".

واشار رزق الى انه في تقرير لمجلة "فورن بوليسي" كشف عن مذكرة موجودة بالنتاغون تتحدث عن اولويات فريق ترامب الانتقالي فيما خص السياسة الدفاعية، وهذه المذكرة تظهر ان فريق ترامب لا يعتبر روسيا من بين التحديات التي تشكل اولوية بل يعتبر على الارجح ان روسيا شريك وهذا دليل على نية ترامب التقارب مع روسيا، اضافة الى تعيين وزير الخارجية ريك تيركسون المعروف بان له علاقات شخصية قديمة مع بوتين وهذه اشارات تدل على دخول حقبة جديدة من العلاقات الدولية، لكن العقبة الوحيدة امام ترامب هي اسرائيل .

وبعيداً عن التأويلات و التوقعات التي رسمت حول السياسة الاميركية المقبلة الداخلية و الخارجية  في عهد ترامب و التي ستكون الايام المقبلة كفيلة بكشفها إلا ان الثابت و المؤكد هو المحافظة على أمن الكيان الغاصب ووضعه في سلم أولويات ادارته كأسلافه.