أخبار / سياسي
  • نُشر :27 كانون الأول/ ديسمبر 2016, 10:41ص

  • الكاتب: فادي عبيد - فلسطين المحتلة

  • المكان: فلسطين

  • المصدر: خاص إذاعة النور

  • 51 مشاهدة

بانوراما 2016 تطل اليوم على القضية الفلسطينية والسعي الصهيوني لتهويد القدس والقضاء على الهوية الإسلامية والعربية للمدينة، والحرب التهويدية والديموغرافية التي يشنها الكيان الغاصب في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
  • 141
  • بانوراما 2016 : تعزيز سياسة الاستيطان وتهويد القدس

وقد شهد العام 2016 تسريعاً -غير مسبوق- في وتيرة عملية التهويد؛ وفق ما يؤكد عضو "هيئة العمل الوطني والأهلي" في المدينة المقدسة راسم عبيدات، والذي أشار في حديث لاذاعتنا إلى أن الحكومة الصهيونية المتطرفة برئاسة "بنيامين نتنياهو" تستغل الفترة الانتقالية في الولايات المتحدة من أجل إغراق المدينة بـ"تسونامي" استيطاني، لافتا الى ان الحديث يدور عن بناء ثلاثين الف وحدة استيطانية في مدينة القدس منها 15 الف وحدة في منطقة عطروت والباقي يتوزع في مناطق مثل راموت اضافة الى مستوطنات اخرى ومنها مستوطنة كيلو، مضيفا "هومخطط استيطاني شامل للسيطرة بشكل كامل على مدينة القدس واخراجها من اي عملية تفاوضية" .


وبدوره رأى الباحث والخبير في شؤون الاستيطان خليل التفكجي، أن من أخطر المشاريع الاحتلالية التي جرى طرحها هذه السنة، هو تثبيت مستعمرة "معاليه أدوميم" ضمن نطاق نفوذ بلدية العدو في القدس المحتلة، مؤكداً أن هذه المسألة ترتبط بأهمية خاصة، لما تتضمنه من أبعاد استراتيجية عديدة، موضحا ان "هذا الامر له العديد من الاهداف اولها هو ان الجانب الاسرائيلي يريد ان يذهب الى الرؤية الثانية للقدس وهي القدس الكبرى التي تعادل 10 % من الضفة الغربية بينما القدس اليوم تعادل 1.2 % من الضفة فقط ، ثانيا، اغلاق الناحية الشرقية للقدس ووضع كل التجمعات الفلسطينية ما بين فكي الكماشة وبالتالي القضاء على شيء يدعى "القدس الشرقية" كعاصمة للدولة الفلسطينية" .


ويشدد مراقبون على أن ما يجري الآن داخل المدينة المقدسة هو معركة ديموغرافية بامتياز، في ظل ضم المزيد من الكتل الاستيطانية الضخمة إلى حدود المدينة، وذلك بالتزامن مع تكثيف حملات الهدم بحق المنازل، والممتلكات الفلسطينية.


وتبعاً للإحصاءات المتوفرة لدى مركز "القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية"؛ فقد جرى تسليم أكثر من (20) ألف إخطار هدم لمواطنين مقدسيين، ويُنتظر الوقت المناسب من جانب سلطات الاحتلال لكي يتم تنفيذها.