أخبار / سياسي
  • نُشر :30 كانون الأول/ ديسمبر 2016, 11:31ص

  • الكاتب: إذاعة النور

  • المكان: الولايات المتحدة الأمريكية

  • 27 مشاهدة

أعلنت الخارجية الأمريكية أن سلطات الولايات المتحدة اتخذت قراراً بترحيل خمسة وثلاثين دبلوماسياً روسياً من العاملين في أراضي البلاد.
  • توتر العلاقات الروسية الاميركية

وقال المتحدث باسم الوزارة مارك تونير في بيان له "إن الخارجية صنفت الدبلوماسيين الروس كأشخاص غير مرغوب فيهم نظراً لأعمالهم التي لم تتوافق مع صفتهم الدبلوماسية أو صفة موظف قنصلي على حد زعمه، مضيفاً: إن الوزارة اتخذت هذه الخطوة كجزء من الإجراءات الشاملة التي أتت رداً على تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية، وكذلك الملاحقة الممنهجة لدبلوماسيينا في الخارج حسبما قال تونير.

وفي وقت لاحق أعلن البيت الأبيض أن السلطات الأمريكية أمهلت الدبلوماسيين الروس الخمسة والثلاثين اثنتين وسبعين ساعة لمغادرة أراضي الولايات المتحدة.

وزارة المالية الأمريكية أعلنت بدورها فرض عقوبات ضد ستة مواطنين روس من بينهم إيغور كوروبوف رئيس إدارة المخابرات العامة وثلاثة أعضاء في رئاسة المخابرات الروسية  إضافة إلى خمس مؤسسات روسية.

في غضون ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن العقوبات المفروضة على روسيا ودبلوماسييها في الولايات المتحدة ليست سوى جزء من الرد الأمريكي على ما وصفه بالأعمال العدوانية الروسية

وقال أوباما في بيان له إن هذه المبادرات ليست ردنا الكامل وسنواصل اتخاذ عدد من الإجراءات في الأماكن والمواعيد التي نراها مناسبة.

في المقابل أعلن الكرملين أن موسكو سترد بما هو مناسب على العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة ضد روسيا على خلفية المزاعم عن قرصنتها الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف: إن العقوبات التي فرضتها إدارة باراك أوباما تبدو وكأنها عدوان مفاجئ من قبل أناس عليهم أن يرحلوا بعد ثلاثة أسابيع.

وإذا أشار إلى عدم علمه بطبيعة الرد الروسي على خطوة واشنطن، أكد بيسكوف أن مبدأ المعاملة بالمثل هو وحده المطبق في أمور كهذه.