أخبار / سياسي
  • تحديث :3 كانون الثاني / يناير 2017, 09:42ص

  • نُشر :3 كانون الثاني / يناير 2017, 09:41ص

  • الكاتب: صباح مزنر

  • المكان: البحرين

  • المصدر: خاص إذاعة النور

  • 22 مشاهدة

عام على اعدام السلطات السعودية الشيخ نمر باقر النمر على خلفية مطالبته بالعدالة الاجتماعية والسياسية وانتقاده السياسات المذهبية التي يتبّعها النظام السعودي تجاه المذاهب الاخرى غير الوهابية.. في محاكمة أجمعت منظمات حقوق الانسان و على رأسها "المجلس الدولي للمحاكمات العادلة" على انها تفتقر الى الحد الادنى من العدالة .
  • الشيخ نمر باقر النمر
  • 202

ويرى الباحث السياسي د. فؤاد ابراهيم أن الشيخ النمر أُعدم لأنه لا مكان لمن يدعون الى الحوار والتسامح الديني في قاموس النظام السعودي .

واشار ابراهيم ان النظام السعودي اقدم على هذه الجريمة على خلفية مواقف الشيخ النمر من قضايا محلية واقليمية، فهو على المستوى المحلي طالب بالافراج عن جميع المعتقلين السياسيين، المشاركة الشعبية وبحقوق الشيعة والاقليات والمرأة ، اما على المستوى الاقليمية فهو انتقد تدخل قوات درع الجزيرة بالبحرين وطالب بخروجها ووقف قتل المتظاهرين وطالب بانه اذا كنتم تريدون القتال فقاتلوا في فلسطين .

إعدام الشيخ النمر و غيرها من الاعدامات  فضلا عن مئات المعتقلين و بينهم اطفال يقبعون في السجون السعودية  بظروف غير انسانية مع سجل طويل من الانتهاكات كل ذلك يسلط الضوء على واقع حقوق الانسان في السعودية الذي يصفه ابراهيم بالمخيف، لافتا ان ملف حقوق الانسان لم يعد مجهولا في السعودية حتى بالنسبة للدول التي تتحالف معها او توفر الغطاء لها، وهناك تقارير عديدة تصدر من منظمات حقوقية دولية مثل هيومن رايتس واتش وغيرها عن الحريات الدينية وغيرها، وبالتالي ما طرحه الشيخ نمر لم بدعا في القضايا الانسانية بل اضاء على الكثير من الملفات المتصلة بانتهاكات حقوق الانسان وخصوصا فيما يتعلق بحرية التعبير

تواصل السلطات السعودية  سياسة العقاب الجماعي ضد الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان والحريات العامة عبر إصدار أحكام الإعدام  بحقهم  بناء على محاكمات تعتمد  على تزوير الحقائق في سياق إضفاء طابع جنائي على الحراك السلمي الحقوقي المشروع". مستندة في ذلك الى صمت المجتمع الدولي  ودعم الادارة الاميركية .