أخبار / سياسي
  • تحديث :23 كانون الثاني / يناير 2017, 12:20م

  • نُشر :23 كانون الثاني / يناير 2017, 11:07ص

  • الكاتب: إذاعة النور

  • المكان: كازاخستان

  • 69 مشاهدة

انطلق في العاصمة الكازاخستانية أستانا، اليوم الاثنين 23 يناير/كانون الثاني اللقاء الدولي حول الازمة في سوريا، والذي يهدف بشكل رئيسي إلى تثبيت الهدنة ووقف اطلاق النار .
  • بدء محادثات استانا حول الازمة في سوريا

وفي بداية الجلسة العامة، جلس المشاركون في المفاوضات وممثلو الأطراف الدولية إلى طاولة مستديرة بالترتيب التالي: كازاخستان وإيران ووفد الحكومة السورية والأمم المتحدة والولايات المتحدة ووفد المعارضة السورية المسلحة وتركيا وروسيا.

وامتنع منظمو المفاوضات عن وضع لافتات تفرق بين ممثلي وفد الحكومة السورية والمعارضين، بل وضعوا أمام الجميع لافتة واحدة كتب عليها "الجمهورية العربية السورية".

وعلى الرغم من جلوس الجميع وراء الطاولة نفسها، من المتوقع أن تجري المفاوضات، في البداية على الأقل، عبر الوسطاء.

في مستهل الاجتماع، تلا وزير الخارجية الكازاخستاني خيرت عبد الرحمنوف رسالة من الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزاربايف إلى المشاركين في الاجتماع، لفت فيها أن السبيل السليم والوحيد لتسوية الوضع في سورية هو المفاوضات وليس مصادفة أن تختار بلدنا كمنصة اساسية لهذا الحوار وهذا اللقاء فكما تعلمون فقد عقدت في أستانا في عام 2015 دورتان للمشاورات بين عدد من المجموعات السورية المعارضة.

وتابع عبد الرحمانوف بهدف تخفيف المعاناة التي يعيشها الشعب السوري فقد قمنا بتخصيص مبلغ 700 ألف دولار للاجئين السوريين كما أرسلنا مؤخرا 500 طن كمساعدات إنسانية بشكل مواد غذائية.

وقال في ختام الرسالة إنني على ثقة بأن لقاء أستانا سيهيئ الظروف اللازمة لجميع الأطراف المعنية لإيجاد حل مناسب للأزمة وفق عملية جنيف وفي إطار منظمة الأمم المتحدة لكي نساهم بشكل لائق في إحلال السلام والاستقرار في سورية متمنيا لكل المشاركين في هذا الاجتماع نتائج مثمرة وناجحة.

من جانبه اشار بشار الجعفري رئيس وفد الحكومة السورية الى ان محادثات استانا هي ثمرة جهود للأصدقاء الروس والايرانيين بهدف وقف الاعمال القتالية على كامل الاراضي السورية باستثناء المناطق التي يتواجد فيها (داعش والنصرة) والفصائل الاخرى التي رفضت التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار.

وراى الجعفري ان احتضان العاصمة أستانا هذا الاجتماع السوري السوري هو ترجمة لدبلوماسية الوساطة والانفتاح الكازاخية وثمرة لجهود مشتركة بذلتها عدة أطراف ولا سيما الأصدقاء الروس وإيران.

ولفت الجعفري ان اجتماع استانا يهدف إلى تثبيت وقف الأعمال القتالية في كامل الأراضي السورية باستثناء داعش والنصرة، مضيفا ان" تثبيت وقف الأعمال القتالية يتم خلاله الفصل بين التنظيمات الموقعة والراغبة بالتوجه إلى المصالحة".

وراى الجعفري ان محاربة الإرهاب في سوريا يتطلب إغلاق الحدود مع تركيا، مشيدا بان اجتماع استانا كان بفضل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد سنوات من الحرب، والأجتماع يجب ان يكون سورياً سورياً بامتياز.

وبعد مراسم الافتتاح، بدأت الجلسة المغلقة، حيث من المتوقع إلقاء كلمات بالترتيب التالي: وفد الحكومة ووفد المعارضة وروسيا وإيران وتركيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة. لتبدأ بعد ذلك جلسات مباحثات منفصلة.