أخبار / سياسي
  • نُشر :15 نيسان/ أبريل 2017, 08:41ص

  • الكاتب: إلهام نجم

  • المكان: الولايات المتحدة الأمريكية

  • المصدر: خاص إذاعة النور

  • 24 مشاهدة

هل العالم في خطر.. سؤال بدأ يُطرح منذ أن بدأت الولايات المتحدة الأميركية توجه تهديداتها لكوريا الشمالية بذريعة امتلاكها برنامجاً نووياً..
  • هل العالم امام حرب محتملة بين اميركا وكوريا الشمالية
  • 0

 فلماذا اختارت واشنطن هذا التوقيت لمواجهة كوريا.. سؤال أجاب عنه أستاذ التاريخ والعلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية د. جمال واكيم، لافتا انه بالنسبة للولايات المتحدة الاميركية فان منطقة بحر اليابان هي منطقة استراتيجية مهمة جدا، واميركا تعتبر انفسها انها تحاول ضبط كوريا الشمالية لانها تهدد حلفاءها واهمهم كوريا الجنوبية واليابان .

واكد واكيم ان مفتعل الازمة هي اميركا لانها من بدء بتوجيه التهديدات لكوريا الشمالية وهي التي ارسلت اسطولها للمرابطة امام الشواطئ الكورية الشمالية، وهي بذلك تحاول توجيه رسالة لحليفاء كوريا الشمالية اي الصين وروسيا واستعراض القوة له اهداف اخرى .

التلويح بالقوة الخشنة هو ما تبتغيه الإدارة الأميركية الجديدة.. يؤكد د. واكيم.. من خلال التهديدات التي تطلقها باتجاه كوريا الشمالية، مضيفا ان اميركا تريد ان تضغط على الصين وروسيا لكي يضغطوا على كوريا الشمالية من اجل الحد من الخطر الذي يمكن ان تشكله لحلفاء اميركا هذا من ناحية ومن ناحية اخرى هناك نزوع للادارة الاميركية الحالية لاستعراض القوة من اجل انجاز التسويات السياسية وقد شهدنا ذلك في سوريا عبر ضرب مطار الشعيرات واستخدام نوع جديد من القنابل، وهذا يشير الى ان الادارة الحالية لا تعتمد الحرب الناعمة التي اعتمدتها ادارة اوباما بل تنزع لاستخدام القوة الخشنة او التلويح بها .

عندما وصل دونالد ترامب إلى سدة الرئاسة في الولايات المتحدة لم يكن يملك برنامجاً اقتصادياً.. على الرغم من وجود أزمة فعلية.. وهو وبسبب عجزه في إحداث تغييرٍ على الصعيد الداخلي.. يرى المراقبون أنه يعتمد سياسة تحويل الأنظار من خلال الاستعراضات الخارجية ومنها تهديد أمن كوريا الشمالية..