أخبار / سياسي
  • نُشر :15 نيسان/ أبريل 2017, 08:56ص

  • الكاتب: إلهام نجم

  • المكان: لبنان

  • المصدر: خاص إذاعة النور

  • 12 مشاهدة

على الرغم من إصرار بعض الأفرقاء السياسيين على التعبير عن تفاؤل كبير باتجاه الوصول إلى قانون انتخابي.. وتحديداً ما عُرف بقانون "التأهيل الطائفي".. إلا أن الساعات الأخيرة حملت مؤشرات لا توحي بالإجماع عليه وسط الحديث عن تحفظات لكلٍّ من الحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المستقبل.. ومعارضة واضحة من القوات اللبنانية مع الكثير من الملاحظات..
  • قانون التأهيل الطائفي بين التفاؤل وعدمه

فالحزب الاشتراكي غير موافق على قانون "التأهيل الطائفي" ويرى فيه وفق ما أوضحت مصادره لإذاعة النور أنه نوع من الالتفاف على القانون الأرثوذكسي وأنه يمكن اعتباره "ارثوذكسي مقنّع".. ولفتت المصادر إلى أن الاعتراض مردّه إلى ربط معادلة سلامة التمثيل بأن تنتخب كل طائفة نوابها.. الأمر الذي يجعل القانون المطروح مرفوض من حيث المبدأ.. ورأت أن فرص تمريره لن تكون سهلة في الوقت الراهن.

أما مصادر تيار المستقبل فقد أوضحت من جهتها أن الملاحظات على القانون مدار البحث إنْ وُجدت.. فهي تُطرح أمام المعنيين.. مشيرةً إلى أن هناك تعديلاتٍ تُقترح من قبل البعض على القوانين المطروحة.. وتيار المستقبل بصدد درسها للوصول إلى مخارج.. ولا تخفي المصادر وإن تلميحاً موقفها من البدء بدرس إنشاء مجلس الشيوخ..

الفريقان المعترضان يشددان على ضرورة الوصول إلى قانون يحمي الصيغة التعددية والتنوع اللبناني.. وتراعي التوازنات الداخلية.. فالحزب الاشتراكي يرفض فبركة قوانين على قياس البعض.. وتيار المستقبل لا يريد الوصول إلى انسداد الأفق.. فهو بالتأكيد لا يختار الفراغ.. إنما السعي لتدوير الزوايا بغية الوصول إلى مخرج وإجراء الانتخابات النيابية..