أخبار / سياسي
  • نُشر :16 نيسان/ أبريل 2017, 02:39م

  • الكاتب: إذاعة النور

  • المكان: لبنان

  • المصدر: إذاعة النور

  • 10 مشاهدة

رأى عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن شيوخ الفتنة وفتاوى استباحة الدماء والأعراض، والدول المصدرة للإرهاب التكفيري الوهابي، هم وراء مذبحة أطفال ونساء كفريا والفوعة، وهذا التفجير لم يكن عملاً فردياً محدوداً عابراً، وإنما كان استمراراً لنهج القتل وفتاوى التكفير، محمّلاً الدول التي ترعى وتموّل وتشغل العصابات التكفيرية في سوريا، وتصدر التكفير إلى مختلف أنحاء العالم، مسؤولية مذبحة الأطفال والنساء من أهالي كفريا والفوعة.
  • عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق

وخلال احتفال تأبيني في حسينية بلدة الطيبة الجنوبية، لفت الشيخ قاووق إلى أنه عندما رأت أميركا أن المشروع التكفيري يتهاوى ويتراجع في سوريا، قامت بقصف مطار الشعيرات من أجل تغيير موقف سوريا الداعم للمقاومة، ولكن استعراض القوة الأميركية لم يغيّر من موقف حلفاء سوريا، بل أدت إلى نتائج عكسية، حيث وجدنا أن حلفاء سوريا ازدادوا من دعمهم لسوريا، ولم تتغير المعادلة الميدانية بشيء، وهذه الضربة إنما تعبّر عن يأس أميركا وفشل رهاناتها على أدواتها في سوريا.

وفي الشأن المحلي، قال الشيخ قاووق إن كل الخشية اليوم هو أن تخسر الحكومة التوافق السياسي بعدما خسرت ثقة الناس، وأن يعود لبنان إلى مناخات التوترات والانقسامات السياسية الذي هو بالغنى عنها، مؤكداً أن فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أنقذ البلد من مسار المجهول، وتدخل واتخذ الموقف المناسب الذي أنقذ البلد، وإلاّ كان لبنان سيدخل إلى أزمة سياسية هي الأسوأ، ولا نعرف ماذا سيبقى من مؤسسات.