أخبار / سياسي
  • نُشر :17 نيسان/ أبريل 2017, 10:20ص

  • الكاتب: إلهام نجم

  • المكان: سوريا

  • المصدر: خاص إذاعة النور

  • 21 مشاهدة

أجساد ممددة من النوافذ الصغيرة للحافلات.. وأشلاء مضرجة بالدماء.. تلك التي سقطت لشهداء الفوعة وكفريا.. فيما العرب نيام.. والمجتمع الدولي الذي لم يشعر بوجعهم وجوعهم إبان الحصار.. لن تتحرك أحاسيسُهُ للمطالبة بحقهِم بالحياة بسلام.. ولن يدعو مجلس الأمن للاجتماع على عجل كما حصل يوم فبركَ قصة خان شيخون لاتهام النظام السوري
  • 0
  • مجزرة كفريا والفوعة المروعة

 فمشهدُ الراشدين بحسب عضو مجلس الشعب السوري خالد العبود مشهدٌ يتداخل فيه الأخلاقي بالقِيَمي والفوضى والمذهبية، لافتا ان ما حصل يتجاوز كل العناوين على المستوى الانساني حيث اننا امام مشهد لا انساني لا يرتقي الى حوادث ارهابية كبرى حصلت تاريخيا .

ولا يستغرب النائب العبود تعاطي المجتمع الدولي مع جريمة الراشدين.. فهو يستثمر في الفوضى في سوريا، مضيفا " ان نرى هذا الصمت بينما صواريخ التوماهوك والعدوان على مفصل حقيقي من مفاصل الارهاب على مستوى المنطقة في ظل ما تم تركيبه في خان شيخون ومجزرة كفريا والفوعة فيمر كل ما حصل مرور الكرام وبدون اي عقاب او التلويح او الاخافة لمن تصرفوا هذا التصرف او حتى ان ترفع الصوت الولايات المتحدة وتشير للاشياء بمسمياتها".

ولفت العبود الى ان كل ما قامت به الامم المتحدة هو ابداء قلقها متسائلا لماذا عند حادثة خان شيخون وحينما شكوا فقط بان الدولة السورية قد تكون من قامت بهذه الجريمة كانت الصواريخ تتساقط على مطار الشعيرات، مضيفا " هذه ليست انتقائية او ثنائية، بل هي الحرب".

ربما لا يجب أن يتفاجأ الكثيرون بردّ فعل المجتمع الدولي أمام جريمة الراشدين المروعة بمشاهدها.. فهي ليست المرة الأولى التي يستخدِم فيه ازدواجية المعايير في التعامل مع قضايا الأمة.. وبالتأكيد لن تكون الأخيرة..