أخبار / سياسي
  • نُشر :18 نيسان/ أبريل 2017, 10:23ص

  • الكاتب: إلهام نجم

  • المكان: لبنان

  • المصدر: خاص إذاعة النور

  • 27 مشاهدة

السكون الانتخابي فرضته عطلة الأعياد.. ولكن هذا السكون سينتهي لتبدأ معه جولة جديدة من الاتصالات والنقاشات.. وبالتأكيد لن تتمحور فقط حول قانون التأهيل الطائفي.. ذلك أن المواقف التي أُعلنت من بعض القوى المتحفظة على الاقتراح خرجت إلى المزيد من الرفض..
  • قانون الانتخابات بين الفراغ والستين

 وقد انضم إلى الحزب التقدمي الاشتراكي والقوات اللبنانية قوى أخرى أبرزها تيار المستقبل وفق تأكيد مصادر مطلعة لإذاعة النور.. الأمر الذي جعل القانون يترنح ويصبح آيلاً للسقوط.

ويُضاف إلى هذه المعطيات المواقف المعلنة للبطريرك الماروني بشارة الراعي والرئيس نبيه بري وبعض مسؤولي التيار الوطني الحر والتي توقعت أو دعت إلى إجراء الانتخابات على أساس قانون الستين الذي يُعتبر أهون من الفراغ.. الأمر الذي يقود إلى المفاضلة بين تلافي الفراغ بالتمديد.. والتمديد بتعويم قانون الستين مجدداً.. وإلا فإنه وبحسب المصادر فإن التيار الوطني الحر سيجد نفسه مضطراً للعودة إلى النسبية الكاملة مع دوائر دون تأهيل.. وهذا الموضوع دونه عقبات من قبل الحزب الاشتراكي والقوات..

بالمقابل نفت مصادر قصر بعبدا لإذاعة النور إمكانية تراجع الرئيس ميشال عون عن موقفه الرافض للعودة إلى قانون الستين الذي لا يعكس تمثيلاً صحيحاً لنواب الأمة.. وأي بديل بالنسبة له هو أي قانون يتفق عليه اللبنانيون ويرضي غالبية الأطراف وذلك في حال توافرت النوايا السليمة..

وفي حين استبعدت المصادر انعقاد جلسة لمجلس الوزراء هذا الأسبوع.. أكدت عودة الاتصالات وبزخم بعد عطلة الأعياد انطلاقاً من ثوابت ثلاث: موقف الرئيس الواضح حيال قانون الانتخابات.. مهلة الشهر التي تنتهي في الخامس عشر من أيار لأنه بعد هذا التاريخ يبدأ العد العكسي لنهاية العقد العادي وبالتالي صعوبة التشريع.. وثالثاً اقتناع الجميع بضرورة الوصول إلى قانون.. أمام هذه الوقائع.. فإن الأيام المقبلة ستوضح الاتجاه الذي ستسير وفقه الأمور..