أخبار / سياسي
  • تحديث :20 نيسان/ أبريل 2017, 04:07م

  • نُشر :20 نيسان/ أبريل 2017, 04:06م

  • الكاتب: إذاعة النور

  • المكان: لبنان

  • المصدر: بيان

  • 8 مشاهدة

عقدت كتلة الوفاء للمقاومة اجتماعها الدوري بمقرها في حارة حريك, وذلك بعد ظهر اليوم الخميس تاريخ 20/04/2017 برئاسة النائب محمد رعد وحضور أعضائها.
  • اجتماع كتلة الوفاء للمقاومة

وتمحور البحث حول القضايا المحلية الملحة وفي مُقَدَّمِهَا  قانون الانتخاب وخطة الكهرباء, وحول تطورات الاحداث في المنطقة لا سيما في سوريا والعراق واليمن وفلسطين.

وتوقفت الكتلة عند ذكرى مجزرة قانا الرهيبة التي ارتكب فيها العدو الاسرائيلي بشكل متعمد ومباشر أبشع جريمة ارهابية استهدفت مدنيين لبنانيين نساء وأطفالاً وشيوخاً اثناء احتمائهم إبان عدوانه عام 1996 في مقر قوات الطوارئ الدولية ومنذ ذلك التاريخ أضحت قانا وشهداؤها عنواناً للفداء الوطني ومعلماً إنسانياً يشهد دائماً على ظلم العدو الاسرائيلي وارهابه وعلى مظلومية شعبنا الأبي والوفي للمقاومة ورجالها.

وأدانت الكتلة بأشد عبارات الاستنكار والشجب الجريمة الوحشية النكراء التي ارتكبتها جماعات الارهاب التكفيري في سوريا ضد الاطفال والنساء والشيوخ  من اهالي بلدتي كفريا والفوعه بمنطقة الراشدين بحلب, واذ حمَّلت الرُعاة والمُشغِّلِين الاقليميين والدوليين مسؤولية هذه الجريمة, فإنها سألت  عن مواقف الدول الكبرى ومجلس الامن على المستوى العملي لمواجهة هذا الارهاب المعادي للبشرية.

وبعد مناقشات ومداولات حول بنود جدول أعمال الجلسة خلصت الكتلة الى ما يأتي :

 

 

 1- تنبه الكتلة الى مخاطر عدم التوافق على قانون انتخاب جديد قبل الخامس عشر من شهر ايار المقبل, وترى ان أقل التداعيات السلبية جراء ذلك, هو تسعير الانقسام بين اللبنانيين ووضع البلاد في مأزق معقد, فضلاً عن التراجع المريع للآمال المعقودة على امكانية  احداث تغيير وطني نحو الافضل والمأمول في هذه المرحلة, ولا تزال الكتلة عند قناعتها بأن النسبية الكاملة هي الصيغة الدستورية الامثل للقانون المرتقب.

 

2- تؤكد الكتلة على ضرورة مناقشة كل خطوة من خطوات خطة الكهرباء, التزاماً بما نص عليه قرار مجلس الوزراء, وذلك تأميناً للشفافية والوضوح وبغية تحسين الشروط المطلوبة وتعديل ما يثبت عدم جدواه أو ما يستوجب التدقيق لخفض كلفته غير المبررة, كما ترى الكتلة أن الواجب يقتضي التنبيه الى أن التجاذبات السياسية التي تواكب عادة مسار التنفيذ سوف تُفضي إن لم يتم تداركها, الى نتائج سلبية على البلاد ان لجهة تناقص القدرة على توفير هذه الخدمة الحيوية للمواطنين, او لجهة تفاقم الكلفة والدين العام معاً.

 

3- توقفت الكتلة  عند ارتفاع منسوب الفساد الذي ينهش في جسم الادارة والأجهزة على السواء, وأحد مظاهره الانفلات الحاصل في موضوع المرامل والكسارات في مختلف المناطق اللبنانية.

لذا ترى الكتلة أن على الوزارات المعنية وخصوصاً وزارة الداخلية وعلى الأجهزة الأمنية وخصوصاً وحدة الدرك وفرع المعلومات أن يضبطوا ايقاع عملهم وفق القانون وأن يتجنبوا الاستنسابية والزبائنية التي لها من الشواهد ما لا يعد ولا يحصى.

إن المطلوب هو التطبيق الصارم للقوانين في هذا المجال, واذا كان ثمة تعديلات لازمة فعلى المعنيين معالجتها بسرعة إما في الحكومة وإما في المجلس النيابي.. كما على الحكومة أن تتشدد في قمع الفساد والرشوة لأن المخالفات باتت فاضحة والاستنسابية تستفز المواطنين بسبب التمييز فيما بينهم اجراءً أو توقيفاً. 

4- تعتبر الكتلة أن المؤسسة الامريكية الراهنة تعتمد منهجية التلطي خلف الشخصية  المضطربة للرئيس ترامب من اجل افتعال توتراتٍ برعايةٍ او تدخلٍ مباشر منها كما حصل مؤخراً في عدوانها  على مطار الشعيرات في حمص – سوريا, متجاوزة مجلس الامن الدولي الذي عادةً ما تستخدمه لتغطية تجاوزاتها وتجاوزات الكيان الصهيوني المتمادية.

ان الكتلة ترى في منهجية الادارة الامريكية مصدر تهديد للاستقرار في المنطقة والعالم وهي اشبه ما تكون بمنهجية القراصنة وعصابات البلطجة  وهذا ما يسقط أهليتها للقيام بدور إيجابي لتسوية الازمات وايجاد الحلول كما يتوهم البعض.

5- تحيِّي الكتلة انتفاضة الاسرى الفلسطينيين في سجون الكيان الاسرائيلي وزنزاناته, وترى فيها ادانة صارخة تطلقها البطون الخاوية بوجه كل الصامتين أو المتواطئين مع اسرائيل وممارساتها  الارهابية, وتهنيء الكتلة عميدة الاسرى الفلسطينيات لينا احمد الجربوني لِتَحَرُّرِها من الاسر والاعتقال بعد نضال امتد لاكثر من خمس عشرة سنة ضد الجلادين الصهاينة, الذين واجهتهم بصبر وعناد والتزام بحق شعبها النضالي ضد الاحتلال.

6- اذا كانت الدول التي تدعي الحضارة والرقي والحرص على حقوق الانسان قاصرة  عن وقف العدوان الامريكي – السعودي  على اليمن وشعبه فإنها لا تملك أي مبرر لصمتها ازاء الانتهاكات الفظيعة  لحقوق الانسان وجرائم الابادة  التي يرتكبها  هذا العدوان ضد النساء  والاطفال اليمنيين, فضلا عن حرب  التجويع  ومنع الغذاء الذي يتسبب بموت مئات الآلاف من الاطفال والحوامل, ان الكتلة تضيف إلى ادانتها  الدائمة للعدوان الامريكي – السعودي إدانة جديدة للدول النافذة في العالم والتي تلتزم الصمت المجرم واللئيم ازاء الانتهاكات المبرمجة للقانون الدولي  ولشرعة حقوق الانسان.

ومن جهةٍ أخرى تُعرب الكتلة عن تضامنها الكامل مع الشعبين السوري والعراقي بمختلف أطيافهما ضد الارهاب التكفيري الذي يمارس في مناطق سيطرته في  هذين البلدين ما يندى له جبين الانسانية لاسيما لجهة محاصرته العديد من المدن والقرى وتنكيله بأهلها واتخذاهم رهائنَ لتنفيذ مشروعه التدميري والتخريبي كما يحصل في كل من الموصل والرقة وغيرها.