أخبار / سياسي
  • نُشر :15 آب/ أغسطس 2017, 10:51ص

  • الكاتب: إذاعة النور

  • المكان: المملكة العربية السعودية

  • المصدر: مجلة اتلانتيك الاميركية

  • 387 مشاهدة

ذكرت مجلة "أتلانتيك" الأميركية أن وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان ينوي عزل وزير الخارجية السعودي الحالي عادل الجبير، بعدما تمكن من الإطاحة بابن عمه محمد بن نايف من ولاية العهد.
  • بعد بن نايف.... محمد بن سلمان يطيح بالجبير

وأفادت الصحيفة الأميركية أن ابن سلمان ينوي تعيين شقيقه السفير السعودي في الولايات المتحدة خالد بن سلمان بدلًا من الجبير كوزيرٍ مقبل للخارجية السعودية.

وخالد بن سلمان هو الشقيق الأصغر لولي العهد الحالي محمد بن سلمان. ومؤخرًا جرى تعيينه في منصب السفير السعودي لدى الولايات المتحدة، بدلًا من عبد الله بن فيصل بن تركي، وذلك ضمن مجموعة من الأوامر الملكية التي صدرت عن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز في 22 أبريل/نيسان الماضي شملت أيضًا إجراءاتٍ أخرى أعادت البدلات والمكافآت لموظَّفي الدولة، والتي كانت قد أُلغيت العام الماضي.

ورأى عدد من الخبراء في وقتها أن هذه الخطوة هي تمهيد لبن سلمان الذي كان في صدارة مشهد هذه القرارات، ليكون رجل المملكة القادم، وهذا ما حدث بالفعل بعدما تم الإطاحة بولي العهد السابق بن نايف، وصعود بن سلمان إلى ولاية العهد.

وبالتزامن مع تعيين خالد بن سلمان سفيراً في أميركا، كان من ضمن القرارات الملكية تعيين عبد العزيز بن سلمان، وزير دولة لشؤون الطاقة، إضافة لتعيين فرد آخر من أفراد العائلة القريبين من محمد بن سلمان، وهو ابن أخيه أحمد بن فهد بن سلمان، نائبا لحاكم المنطقة الشرقية المعروفة بثرائها النفطي، علمًا بأن حاكم تلك المنطقة قبل هذه القرارات هو سعود بن نايف، شقيق محمد بن نايف، ما يشير إلى سعي بن سلمان لتوطيد أركان حكمه في المملكة، وتسليم المناصب الهامة في أيدي مقربين ومناصرين له.

وشقيق محمد بن سلمان ليس هو أول سفير سعودي لدى الولايات المتحدة يصبح وزيرًا للخارجية، فقد عمِل عادل الجبير سفيرًا للسعودية في الولايات المتحدة بين عامي 2007 و 2015 قبل تعيينه وزيرًا للخارجية.

والجبير هو ثاني شخص يتولَّى هذا المنصب دون أن يكون عضوًا في الأسرة الحاكمة، بعد إبراهيم بن عبد الله السويِّل.

وتخرَّج خالد بن سلمان في قاعدة كولومبوس الجوية في ولاية مسيسيبي الأميركية. وكان في السابق طيارًا يقود طائرات F-15 وشارك في القتال ضد تنظيم "داعش". وفي أواخر 2016، انتقل إلى الولايات المتحدة وعمِل مستشارًا في السفارة السعودية لدى الولايات المتحدة. وبعد بضعة أشهر، اختير من قبل والده ليكون السفير السعودي العاشر في واشنطن منذ عام 1945.