أخبار / أمني
  • تحديث :4 أيلول/ سبتمبر 2016, 08:01م

  • نُشر :4 أيلول/ سبتمبر 2016, 01:54م

  • المكان: سوريا

  • 289 مشاهدة

أعلن الجيش السوري السيطرة الكاملة على الكليات العسكرية جنوب حلب، حيث يطارد مع حلفائه فلول مسلحي "جيش الفتح" في المنطقة.
  • الوضعية العسكرية في جنوب حلب يوم 04-09-2016
واُفتتح الانجاز العسكري بإحكام قوات الجيش السوري وحلفائه السيطرة بشكل كامل على مباني كلية التسليح جنوب مدينة حلب، في هجوم مباغت على مجموعات "جيش الفتح" الموجودة في المنطقة ومحيطها.

ودارت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والقوات الرديفة من جهة و"جيش الفتح" والفصائل المتعاونة معه من جهة ثانية في محور الكليات العسكرية جنوب حلب، بالتزامن مع الاشتباكات في محور تلة العمارة وسط قصف مدفعي وصاروخي استهدف تجمعات المسلحين في المنطقة ووقوع قتلى وجرحى بصفوفهم.

وقد أكد "المرصد السوري" المعارض وتنسيقيات المعارضة المسلحة والعديد من الحسابات الشخصية المقربة منهم سيطرة الجيش السوري وحلفائه على كامل الكليات العسكرية (كلية التسليح - كلية المدفعية - المدرسة الفنية الجوية) جنوب حلب

ويتيح الانجاز الجديد للجيش السوري والحلفاء، للقوات المشتركة فرض حصار شبه كامل على الجماعات المسلحة داخل الأحياء الشرقية لمدينة حلب.

وقد جرت اتهامات متبادلة بالخيانة وخلافات بين الفصائل المسلحة جنوب حلب، لا سيما بين الفصائل التابعة لـ"جيش الفتح" و"جيش المجاهدين" وأخرى  لـ"الجيش الحر" بسبب فرار بعض الفصائل التابعة للأخير من المعركة وترك مسلحي "جيش الفتح" وسط الميدان.

بموازاة ذلك، قضت امرأة وأصيب 8 آخرون معظمهم نساء وأطفال اثر سقوط أكثر من 20 قذيفة صاروخية على الأحياء السكنية في بلدة الزهراء في ريف حلب الشمالي، مصدرها المجموعات المسلحة المتواجدة في بلدة بيانون.

من جهة ثانية، أكدت مصادر كردية أن عدداً من المدنيين أصيبوا إثر إستهداف الطيران والمدفعية التركية لهم في قريتي كعيبة ومزرعة، جنوب بلدة الراعي، وعلى صعيد آخر قُتل عدد من مسلحي تنظيم "داعش" خلال إشتباكات مع "قوات سوريا الديمقراطية" في محيط قريتي أم الحوش وأم القرى.

وفي غضون ذلك، هجّر تنظيم داعش المدنيين من قرى حسية، الشفوقة، سد الشهباء، كفر الورد، العيون، تويس، كسار، الوردية، مزارع غرناطة، الوحشية، سيد علي وطواحينة في ريف مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي.

وفي ريف الحسكة الشمالي، أصيب 6 أشخاص بجروح بعد تعرضهم للضرب من قبل حرس الحدود التركي أثناء محاولتهم عبور الحدود السورية التركية من قرية العزيزية في ريف مدينة رأس العين.

وأما في ريف إدلب، أفادت تنسيقيات المسلحين أن بعض "كتائب ألوية صقور الشام" بقيادة أبو عيسى الشيخ إنشقت عن "حركة أحرار الشام"، وذكر بعض "تنسيقيات" المعارضة المسلحة أن أسباب الإنفصال تأتي في رغبة الشيخ أن يكون مسؤولًا عاماً على "الحركة"، مع معارضته عملية إندماجها مع "جبهة النصرة" تحت راية "جيش الفتح".