أخبار / أمني
  • تحديث :18 آذار/ مارس 2017, 11:28ص

  • نُشر :18 آذار/ مارس 2017, 11:04ص

  • الكاتب: إذاعة النور

  • المكان: سوريا

  • المصدر: إذاعة النور

  • 112 مشاهدة

ما حدث في سوريا حادث خطير ومحاولة من الرئيس بشار الأسد لتغيير قواعد الإشتباك... على هذا أجمع العديد من المسؤولين الأمنيين والعسكريين الإسرائيليين ليلاقيهم في ذلك المحللين في كيان العدو.
  • تصدي دمشق لطائرات اسرائيلية

فالتصدي السوري للطائرات الإسرائيلية قرأ فيه الصهاينة رسالة من دمشق بأنها جاهزة للرد على أي عدوان إسرائيلي ولإفهام قادة العدو بأن إسرائيل مخطئة بتقديرها بأن انشغال سوريا في محاربة الإرهاب على أراضيها سيشغلها عن التصرفات الإسرائيلية.

وزير الإستخبارات في كيان العدو "يسرائيل كاتس" رأى أن ما حدث من تصد سوري للطائرات الإسرائيلية هو حادث خطير إذ إن الرئيس السوري بشار الأسد سمح لنفسه بالقيام بما لم يكن يقوم به في الماضي على حد قوله، معتبراً أن الأسد يقول عملياً: لا تتوقعوا مني أن أوقف تزويد حزب الله بالسلاح، مشدداً على أنه على إسرائيل أن لا تسمح بتغيير قواعد اللعبة، وأضاف: لدينا خطوط حمراء ونعمل على المحافظة عليها.

صحيفة يديعوت أحرونوت رأت في الرد السوري ما أسمته "نذير شؤم" يشير إلى إمكانية ارتفاع التوتر وقابلية الإنفجار والتصعيد الذي قد تتطور إلى حرب واسعة بين إسرائيل والحلف الذي يجمع سوريا بإيران وحزب الله.

المحلل العسكري في صحيفة معاريف يوسي ميلمان رأى أن ما حدث ليل الجمعة هو الحادث الأخطر منذ بدء الحرب في سوريا والذي قد يقود إلى انفجار الأوضاع الأمنية وتطورها وإمكانية التصعيد، وخلص إلى نتيجة مفادها أن الرد السوري أثبت أن تأثير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على خيارات نظام الرئيس بشار الأسد والجيش السوري غير مجد، إذ أن هدف الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لموسكو كان لتوضيح مصالح إسرائيل الأمنية لكن ما حدث أمس أثبت أن ما كان يمكن أن يصنف ضمن الضربات الروتينية من شأنه أن يخرج عن إطار السيطرة.

أمّا المحلل العسكري في صحيفة «هآرتس»، عاموس هرئيل، فرأى أن «حادثة إطلاق الصاروخ تعبير عن أن نظام الأسد يحاول تغيير قواعد اللعبة غير الرسمية وهذا تطور خطير.

بدوره، محلل الشؤون العربية في موقع «واللا» آفي يسخروف رأى أن الرئيس الأسد وجّه رسالة مفادها بأن اعتراض صاروخ حيتس لا يخفي الخطر من الشمال، متسائلاً: هل يدور الحديث عن رسالة من قصر الرئيس السوري فقط أم أنها منكهة برائحة موسكوفية؟ على حد قوله.