أخبار / أمني
  • تحديث :12 نيسان/ أبريل 2017, 11:01ص

  • نُشر :12 نيسان/ أبريل 2017, 07:37ص

  • الكاتب: أمين شومر

  • المكان: لبنان

  • المصدر: خاص إذاعة النور

  • 47 مشاهدة

شهد مخيم عين الحلوة ليلة متوترة بعد ان تجدد اطلاق النار اكثر من مرة بين حي الطيرة ومنطقة جبل الحليب وقد بلغ اشده بعيد منتصف الليل بنصف ساعة، اذ سمعت أصوات رشقات نارية كثيفة من الأسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة مع القاء عدد من القذائف الصاروخية والقنابل اليدوية ورصاص القنص وقد ادى الى سقوط جريح ، فيما عاش المخيم على سيل من الشائعات الفتنوية.
  • عودة الاشتباكات الى مخيم عين الحلوة
مصادر امنية فلسطينية رجحت ان تنتشر "القوة المشتركة" في حي الطيرة اليوم بعد تأخر ملحوظ بسبب استكمال الاستعدادات اللوجستية واجراء المزيد من الاتصالات لتأمين انتشار ناجح.

وعلم ان مجموعة تابعة لـ بلال بدر المتشددة رفضت الانسحاب من الحي، قبل ان تقوم حركة "فتح" بسحب عناصرها من "حي الصحون" المحاذي، وقد التقت القيادة السياسية للفصائل والقوى الفلسطينية في منطقة صيدا بوفد من لجنة "حي الطيري" في مقر "القوة المشتركة" وابلغته انها ستنتشر في الحي ومنطقته، بينما طالب الوفد ببلسمة جراح الناس ودفع تعويضات مالية سريعة لهم كي يتمكنوا من اصلاح اضرار الاشتباكات والعودة الى منازلهم.

في هذا الوقت ظهر تململ واضح في صفوف عناصر حركة "فتح" رفضا للاتفاق الذي تم التوصل اليه لجهة بنوده اولا وتطبيقه على الارض ثانيا وقد ترجم بحراك رمزي في المخيم ليلا يدعو الى استمرار العملية العسكرية حتى انهاء حالة بدر بالكامل.

تجدر الاشارة الى ان الاشتباكات التي وقعت في عين الحلوة بين "القوة المشتركة" وحركة "فتح" من جهة ومجموعة بدر من جهة ثانية، منذ خمسة ايام حصدت اكثر من تسعة قتلى بعدما توفى احد الفلسطينين متأثرا بجراحه يدعى ممدوح الصاوي واكثر من 50 جريحا اصابة عدد منهم خطرة