أخبار / أمني
  • تحديث :15 نيسان/ أبريل 2017, 06:43م

  • نُشر :15 نيسان/ أبريل 2017, 04:30م

  • الكاتب: إذاعة النور

  • المكان: سوريا

  • المصدر: إذاعة النور

  • 265 مشاهدة

قضى أكثر من 30 شخصاً وجرح العشرات الآخرون جراء تفجير سيارة مفخخة استهدف، بعد ظهر السبت، أهالي بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب العالقين في منطقة الراشدين غرب حلب.
وأفاد مراسل إذاعة النور أن انفجاراً وقع قرب تجمع الحافلات العالقة التي تقل أهالي قادمين من بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب إلى منطقة الراشدين في غرب حلب.

وفي التفاصيل، فإن أهالي البلدتين كانوا عالقين منذ 3 أيام، من دون مؤن كافية، في المنطقة الفاصلة بين القوات السورية والمعارضة المسلحة في منطقة الراشدين، ولدى قدوم سيارة تحمل مواد غذائية طلب المسلحون من الأطفال والنساء القدوم لاستلام الحصص، حيث دوى الانفجار عند لحظة التجمع.

وبحسب مراسل إذاعة النور فإن المسلحين منعوا سيارات الاسعاف من إخراج الضحايا والجرحى إلى أماكن آمنة تحت سيطرة الحكومة السورية، وقاموا بنقل الإصابات إلى مناطق خاضعة للمعارضة المسلحة.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مراسلها مشاهدته "جثثاً متفحمة، بينها عائد لأطفال، على الأرض وسط بقع كبيرة من الدماء وحافلات محترقة تماماً"، وتحدث عن "حالة من الهلع والخوف بين الناجين من أهالي الفوعة وكفريا".

والجدير بالذكر أن 75 حافلة و20 سيارة أسعاف تقل اهالي الفوعة وكفريا تنتظر منذ اكثر من 30 ساعة في منطقة الراشدين ليسمح لها بإكمال طريقها إلى داخل مدينة حلب، بعد أن تم، يوم أمس، إجلاء 5000 شخص بينهم 1300 مقاتل من بلدتي الفوعة وكفريا و2200 ضمنهم نحو 400 مسلح من بلدتي مضايا والزبداني قرب دمشق، في إطار اتفاق بين الحكومة السورية وفصائل المعارضة المسلحة.

وكان من المفترض أن تتوجه قافلات الفوعة وكفريا الى مدينة حلب ومنها الى محافظات تحت سيطرة الدولة السورية، على أن تذهب حافلات مضايا والزبداني إلى محافظة ادلب، آخر المعاقل البارزة للمعارضة المسلحة والتنظيمات المتطرفة.

لكن بعد أكثر من 30 ساعة على وصولها الى منطقة الراشدين، لا تزال قوافل الفوعة وكفريا تنتظر في مكانها، كما تنتظر حافلات مضايا والزبداني منذ أكثر من 15 ساعة في منطقة الراموسة التي يسيطر عليها الجيش السوري غرب حلب أيضا.