أخبار / أمني
  • تحديث :18 نيسان/ أبريل 2017, 10:16ص

  • نُشر :18 نيسان/ أبريل 2017, 09:12ص

  • الكاتب: يوسف مغنية

  • المكان: لبنان

  • المصدر: خاص إذاعة النور

  • 96 مشاهدة

بعض الأحداث لا تسقط من ذاكرة الشعوب على ثقلها بالرغم من محاولة تغييبها، فاليوم ذكرى مجزرة قانا والدماء البريئة التي أريقت في ذلك اليوم الأسود، والتي لم يمحوها مرور السنين، بل ظلت في الذاكرة بأشلاء أطفالها وشيوخها ونسائها المنتشرة على طول المكان.
  • مجزرة قانا الاولى عام 1996
  • 0
أكثر من مئتين امرأة وطفل وشيخ من أهالي قانا وصديقين ورشكنانيه وجبال البطم، كانوا قد لجأوا في العام 1996 إلى مركز الكتيبة الفيجية العامة في اليونيفيل هرباً من الموت وجنون العسكر، قبل أن تلحقهم الصواريخ الإسرائيلية التي اخترقت سقوف العنابر الأممية لتحولها إلى محارق ودخان وأشلاء.

الناجون من هذه المحرقة تحدثوا عن ما جرى في ذلك اليوم المشؤوم، فأستذكروا احبائهم الذين قضوا واعداد الشهداء من عائلاتهم .

إحدى وعشرون سنة مرت على المجزرة الرهيبة في بلدة قانا وأهلها لم ينزووا في ثياب الحداد، بل قاوموا المحتلين كما غيرهم من أهل الجنوب، مؤكدين بذلك أن القوة الغاشمة للاحتلال، لن تنجح في اقتلاع الحياة من أرض رواها الشهداء بدمائهم.