أخبار / أمني
  • تحديث :14 أيار/ مايو 2017, 03:32م

  • نُشر :14 أيار/ مايو 2017, 03:28م

  • الكاتب: إذاعة النور

  • المكان: المملكة العربية السعودية

  • المصدر: إذاعة النور

  • 173 مشاهدة

فتحت قوات الأمن السعودية، الأحد، نيران أسلحتها الثقيلة على منازل حي الديرة في بلدة العوامية بمحافظة القطيف شرق البلاد في اليوم الخامس من الحملة الأمنية في المنطقة الشرقية من المملكة.
  • حواجز اسمنتية تغلق مدخلاً إلى بلدة العوامية في القطيف شرق السعودية
  • مدرعات سعودية تتجه إلى العوامية في القطيف شرق المملكة
  • دخان يتصاعد من بلدة العوامية في القطيف شرق السعودية
وبحسب مصادر محلية، فقد استخدم عناصر من قوات "الحرس الوطني" ووزارة الداخلية السعودية قذائف مضادة للدروع (ار بي جي) في استهداف منازل حي الديرة ما أدى الى تسبب إندلاع نيران، كما استهدفت منازل في حي "شكر الله" ومنطقة الجميمة بالأسلحة الرشاشة المتوسطة، ما تسبب في احتجاز السكان داخل منازلهم.

وعمد عناصر الأمن السعودي اليوم إلى إلقاء القنابل اليدوية من المدرعات في طرقات وأزقة العوامية، في حين أشعلت هذه المدرعات النار في سيارة وسط الطريق بمنطقة الجميمة، بينما تواصل المروحيات العسكرية التحليق على مستوى منخفض في أجواء بلدة العوامية المحاصرة، يضاف إليها تحليق طائرات حربية نفاثة على علو منخفض فوق أنحاء من القطيف.

وتضيف المصادر المحلية إن قوات الأمن السعودية وسعت حملتها الأمنية لتشمل مناطق القديح والعوامية والبحاري ومدينة صفوى، وأغلقت مدخل بلدة العوامية الشمالي المعروف بـ"حاجز صفوى" بالكامل ونشرت قوات معززة حوله.

وفي الأثناء غادر طلاب مدارس الثانوية في العوامية، البلدة تحت إجراءات تفتيش عسكري لأداء الامتحانات في مدارس مدينة صفوى، وعمد الحاجز العسكري المحاذي لسجن القطيف إلى منع دخول حافلتين من أصل 4 حافلات لنقل طلاب الثانوية إلى مدينة صفوى، في وقت أطلقت القوات المتمركزة عند حاجز السجن العام النار في الجو فوق رؤوس الطلاب المنتظرين للحافلات المدرسية.

وتأتي هذه الأحداث بعد أيام من بدء القوات السعودية حملة أمنية واسعة قالت أنها لملاحقة مطلوبين في حي المسورة الأثري التي تريد هدمه، ولكن نشطاء من المنطقة أكدوا ان الحملة الأمنية تأتي في سياق التضييق على الحريات العامة، وقمع الأصوات المنادية بالإصلاح السياسي، ومحاربة الفساد الاقتصادي والمالي والاستيلاء على الأملاك العامة من قبل أمراء العائلة الحاكمة. 

وأدى الحصار المفروض منذ خمسة ايام على أحياء في العوامية الى نقص في المواد الغذائية والطبية، ودعا نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي المجتمع الدولي الى ارسال مساعدات انسانية عاجلة الى عدد من أحياء العوامية التي سدت مداخلها بحواجز إسمنتية.