الصحافة اليوم: التشكيل الحكومي ماضٍ في إجازته.. والسجال يستعر بين "الوطني الحر" و"القوات" على خلفية "اتفاق معراب"
تاريخ النشر 08:42 07-07-2018 الكاتب: إذاعة النور المصدر: إذاعة النور - الصحف المحلية البلد: لبنان
143

يبدو أن إجازة تأليف الحكومة اللبنانية قد تطول، بحسب ما توحي به الأجواء والتصريحات، في وقتٍ لم تنفع مساعي التهدئة في وقف السجال وتبادل الاتهامات بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" حول الإخلال باتفاق معراب وترجمته في توزيع الحصص.

مصادر بارزة في "التيار الوطني الحر" شنّت حملة عنيفة على رئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع، وتساءلت عمّا إذا كان داعماً للعهد أم لولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

المصادر وصفت عبر صحيفة "الأخبار" جعجع بـ"الإلغائي الذي لا يمكن الاتفاق معه، ولا يمكنه الالتزام بأي اتفاق، ويمارس الاغتيال الجسدي في الحرب، والاغتيال السياسي في السلم"، وقالت إن نشر وثيقة "تفاهم معراب" في الصحيفة المذكورة جاء بعد سنة ونصف سنة من سكوتنا على خروقات "القوات اللبنانية" للتفاهم، وأضافت إن "الوثيقة تبيّن أولاً أن سمير جعجع بلا مبادئ، فهو في مقابل حصة لم يرضَ إلا بورقة موقّعة، وهو أول من خرق مبدأ السرية عندما بدأ التلويح منذ ستة أشهر بنشر التفاهم".

في المقابل، قالت مصادر "القوات اللبنانية" لصحيفة "الأنباء"  إن "المواقف النارية التي أطلقها رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل عندما قال كلمته ومشى إلى الخارج أعادت الوضع إلى نقطة الصفر وأصابت مبادرات التهدئة والحوار".

ونقلت صحيفة "الجمهورية" عن مصادر قيادية في "القوات" أن باسيل يعاكس توجهات رئيس الجمهورية الداعية الى التهدئة، مذكرة باسيل بأنّ "من يؤلّف الحكومة هو الرئيس المكلّف بالتعاون مع رئيس الجمهورية، وليس هو الذي من يقرر ما إذا كانت القوات ستكون في صفوف المعارضة أو في الحكومة"، وأشارت المصادر إلى أن هدف باسيل من خلال مقياسه هو إضعاف "القوات اللبنانية" وتحجيمها، وهذا الموضوع لن يمر ولن يتحقق. 

وجزمت المصادر "القواتية" بأن "لا حكومة من دون الحزب الاشتراكي ومن دون القوات، وباسيل يعرف جيداً هذا الأمر".

وفي السياق، نقلت "الجمهورية" عن  مصادر قيادية في "الحزب التقدمي الاشتراكي"  أن رئيس "التيار الوطني الحر ليس بقادر على إيجاد مخرج لمطلبه الشخصي  توزير الدرزي الثالث"، متسائلة: "أليس باسيل نفسه هو صاحب نظرية توزير الأقوى في طائفته؟ ولماذا عَطّل انتخابات رئاسة الجمهورية سنوات لأجل نظرية انتخاب الاقوى في طائفته؟ ولماذا عندما وصلت إلينا، وتحديداً الى وليد جنبلاط، أراد باسيل أخذ النقاش الى مكان يناسبه أكثر؟".

 وأضافت المصادر: "سنبقى مصرّين على مطالبنا ولن ننسحب من الحكومة وفق أي سيناريو، ولن نكون في المعارضة".

 
  • صندوق البريد : 197/25 لبنان - بيروت
  • فاكس الإدارة العامة : 544110-1-961+
  • عبر الهاتف: 543555-1-961+
  • فاكس البرامج العامة: 270038-1-961+
  • فاكس الأخبار: 270042-1-961+
المزيد
  • حمص - FM 92.3 Mhz
  • طرطوس - FM 92.3 Mhz
  • حلب وريفها - FM 98.7 Mhz
  • دمشق وريفها - FM 91.3 Mhz / FM 91.5 Mhz
  • البقاع - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الجنوب - FM 91.7 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الشمال - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • بيروت وجبل لبنان - FM 91.9 Mhz / FM 91.7 Mhz
المزيد