بعد اثني عشر عاماً على عدوان تموز 2006 .. معادلاتُ الردع توهن "إسرائيل" و سلاحُ كيّ الوعيّ في قبضة المقاومة (تقرير)
تاريخ النشر 09:09 12-07-2018 الكاتب: محمد فحص المصدر: إذاعة النور البلد: لبنان
35

سنواتٌ مرّت على حرب تموز 2006، وما بعدها يختلف جذرياً عمّا قبلها، فلا "إسرائيل" هي "إسرائيل"، ولا المقاومة مجرّد قضية وبندقية.

تحوّلاتٌ ضربت المنطقة بعد تلك الحرب، وأصبحت المعادلات الرادعة للعدو الصهيوني هي الأساس في الميدان، حيث لغة النار لا يقابلها إلا النار، و"إسرائيل" باتت مجرّد عدّادٍ يحصي قدرات المقاومة وترسانتها الصاروخية.

اليوم، وبعد اثني عشر عاماً على الحرب والتهديدات المتكررة لقادة الاحتلال ووزراء الحرب، ما هي النتيجة؟

في معرض الإجابة، يقول محرر الشؤون "الإسرائيلية" في صحيفة "الأخبار" علي حيدر إن الرئيس الحالي لأركان جيش العدو غابي أيزنكوت، حين كان يتولى قيادة المنطقة الشمالية عام 2007، كشف أن الجيش "الإسرائيلي" يدرس على الدوام إمكانية شنّ حرب وقائية على حزب الله، أي قبل أن يستكمل حزب الله إعادة بناء قدراته وتطويرها بما يؤدي إلى توازن الردع، وهي حرب لم يستطع العدو أن يشنّها حتى اليوم في وقتٍ بتنا ننعم بثمار توازن الردع القائم حالياً.

ويشير حيدر إلى أهمية كيّ الوعي الذي حققته المقاومة على مستوى كيان العدو، قاعدةً وقيادة، على نحو يطال جنرالات جيش العدو وصانعي القرار السياسي والجمهور.

ويؤكد حيدر أن ما تشهده المنطقة اليوم من معادلات ردعٍ صاروخي في الساحة اللبنانية  والساحة السورية وصولاً إلى فلسطين المحتلة، يلجم الصهيانة عن شنّ أي اعتداء على المنطقة، وهذا ما أرست المقاومة أسسه في حرب 2006 ، إذ ان ما ساهم في تقييد صانع القرار "الإسرائيلي" هو اكتشاف الصهاينة أن لا سبيل لديهم لاجتثاث تهديد الردّ الصاروخي، لا من خلال سلاح الجوّ ولا من خلال البر.

وتكمن الخلاصة في ما نشره موقع "Times of Israel" عن أن حزب الله عام 2017، أي قبل عامٍ من اليوم، ليس هو نفسه المجموعة التي قاتلت "إسرائيل" عام 2006، فقد أصبح جيشاً يسيّر طائراتٍ بدون طيّار، لديه استخبارات، وينسّق مع جيوش أخرى.

مواضيع متعلقة
أمن

وصول ستة مجاهدين من حزب الله إلى مقام السيدة زينب (ع) بعد خروجهم من الفوعة وكفريا

وصل ستة مجاهدين من حزب الله إلى مقام السيدة زينب (ع) جنوب دمشق، بعد خروجهم من كفريا والفوعة أمس في آخر دفعة من عملية إجلاء أهالي البلدتين على ان يتوجه موكبهم إلى قراهم في جنوب لبنان.

التفاصيل
77
المزيد
  • صندوق البريد : 197/25 لبنان - بيروت
  • فاكس الإدارة العامة : 544110-1-961+
  • عبر الهاتف: 543555-1-961+
  • فاكس البرامج العامة: 270038-1-961+
  • فاكس الأخبار: 270042-1-961+
  • حمص - FM 92.3 Mhz
  • طرطوس - FM 92.3 Mhz
  • حلب وريفها - FM 98.7 Mhz
  • دمشق وريفها - FM 91.3 Mhz / FM 91.5 Mhz
  • البقاع - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الجنوب - FM 91.7 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الشمال - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • بيروت وجبل لبنان - FM 91.9 Mhz / FM 91.7 Mhz