خطاب السيد نصرالله حول الصواريخ الدقيقة يُحدِث إرباكاً داخل الكيان الصهيوني (تقرير)
تاريخ النشر 13:28 07-06-2019 الكاتب: إذاعة النور المصدر: صحيفة الأخبار البلد: محلي
101

إنعكست مواقف الامين العام لحزب الله  السيد حسن نصرالله في ذكرى يوم القدس العالمي تخبطا ًداخل كيان العدو خصوصا ما يتعلق بالصواريخ الدقيقة و التلويح ببناء مصانع إنتاج لها رداً على تواصل الضغوط الأميركية في هذا الصدد.

وتشير صحيفة الاخبار إلى أنه لم يكن مفاجئاً أن تظهر إسرائيل مربكة إزاء ما أعلنه السيد نصر الله ولم يكن مفاجئاً أيضاً أن يظهر على لسان رئيس الاستخبارات العسكرية (أمان)، اللواء تامير هايمن، الذي زعم  أنه «بحسب فهمنا للقدرات الصاروخية (لحزب الله)، فإنها ليست فعلاً دقيقة» فاختار سياسة مواجهة الواقع عبر إنكاره والانقلاب على كل الخطاب الرسمي الإسرائيلي، الذي أعلنه مَن سبقه في المنصب نفسه، فضلاً عن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو والخبراء والقادة والمحللين العسكريين في إسرائيل.

وتضيف الاخبار قد يكون مفهوماً الإرباك الذي أصاب قادة تل أبيب، لكن لم يكن متوقعاً أن ينحدروا الى هذا المستوى اللامهني. إذ كيف تكون الصواريخ التي أطلقها الحرس الثوري الإيراني، وأصابت مقر اجتماع الحزب الكردي، على بعد نحو مئتي كيلومتر، العام الماضي، بهذا المستوى من الدقة، ثم تكون هذه الصواريخ نفسها التي تتحدث إسرائيل عن أن إيران زوّدت وتزوّد بها حزب الله في لبنان غير دقيقة؟ ويتعارض هذا الموقف، أيضاً، مع ما سبق أن أعلنه رئيس أركان جيش الاحتلال غادي آيزنكوت، الذي تحدث في أكثر من مناسبة عن صواريخ حزب الله الدقيقة، بل إن هايمن انقلب على سلفه في المنصب اللواء هرتسي هليفي الذي كان أول من رفع الصوت محذّراً، أمام مؤتمر هرتسيليا 2017، من الصواريخ الدقيقة التي ينشرها حزب الله في جنوب لبنان.

وما دام أنه ليس هناك صواريخ دقيقة عند حزب الله ، فلماذا جال نتنياهو على عواصم القرار الدولي، ولماذا رفع الصوت عالياً من على منبر الأمم المتحدة و أيضا لماذا يجول المبعوث الأميركي ديفيد ساترفيلد على المسؤولين اللبنانيين، طالباً منهم الضغط على حزب الله ، من أجل إزالة مصانع الصواريخ الدقيقة في لبنان

هكذا يبدو واضحاً للاخبار أن رسائل نصر الله فعلت فعلها في تل أبيب، ما دفع المؤسسة القيادية إلى الإنكار، على أمل أن يساهم ذلك في طمأنة الجمهور الإسرائيلي. فتضطرّ الى التعمية على الحقيقة وعلى جمهورها. وهي حالة تصيب الكيانات التي دخلت زمن الترهل تختم صحيفة الاخبار .

 
  • صندوق البريد : 197/25 لبنان - بيروت
  • فاكس الإدارة العامة : 544110-1-961+
  • عبر الهاتف: 543555-1-961+
  • فاكس البرامج العامة: 270038-1-961+
  • فاكس الأخبار: 270042-1-961+
المزيد
  • حمص - FM 92.3 Mhz
  • طرطوس - FM 92.3 Mhz
  • حلب وريفها - FM 98.7 Mhz
  • دمشق وريفها - FM 91.3 Mhz / FM 91.5 Mhz
  • البقاع - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الجنوب - FM 91.7 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الشمال - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • بيروت وجبل لبنان - FM 91.9 Mhz / FM 91.7 Mhz
المزيد