الصحافة اليوم: المواقف على حالها... واجتماع مرتقب للوزير باسيل باللقاء التشاوري اليوم
تاريخ النشر 07:33 19-11-2018 الكاتب: إذاعة النور المصدر: صحف محلية البلد: لبنان
46

بقي الملف الحكومي على حاله من المراوحة في ضوء العقد والعقبات التي تقف في وجه توزير النواب السنة المستقلين بانتظار الحلول لهذه العرقلة

وفي السياق ذكرت معلومات لصحيفة "البناء" أن الاجتماع الذي كان من المفترض أن يجمع الوزير جبران باسيل باللقاء التشاوري نهاية الأسبوع الماضي أُرجئ إلى اليوم بعد اتصال أجراه باسيل مع عضو اللقاء النائب عبد الرحيم مراد، مجددة تأكيدها بقاء النواب السنة المستقلين على موقفهم القائم أولاً على توزير شخصية من بينهم، وثانياً أن لا تكون من حصة أحد،

وشددت المصادر نفسها على أن المنطق يقول إن الأمور عند الرئيس المكلف سعد الحريري الذي عليه أن يعترف بحق اللقاء التشاوري وبتمثيله وحجمه، مشددة على أن اللقاء لا يتحمل مسؤولية تعطيل تأليف الحكومة وإنما الحريري من يتحمل المسؤولية تلك، داعية الأخير إلى التنازل علماً أن تمثيل اللقاء هو حق لا منة من أحد.

مصادر التيار الوطني الحر أوضحت لصحيفة "البناء" أن المساعي التي يبذلها باسيل بتكليف من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أفضت إلى صيغتين قد يجري الاختيار بينهما لحلّ ما يعرف بالعقدة السنية، الأولى تفترض بعض التعديلات في ما كان متفقاً عليه مع أطراف أخرى، والثانية تتمحور حول أكثر من نقطة منها إعادةُ مبادلة بمقاعد مذهبية أو الوصول إلى شخصية ترضي الطرفين.

رجحت مصادر مطلعة لصحيفة "اللواء" أن يشكل حفل الاستقبال الذي سيقام الخميس المقبل في ذكرى الاستقلال في قصر بعبدا مناسبة للرؤساء الثلاثة للتداول في ملف تشكيل الحكومة والعقدة المؤخرةِ لتأليفَها.

المصادر نفسها أشارت إلى أن تحرك الوزير جبران باسيل متواصل من دون تحديد مهلة لإنهاء مهمته، مؤكدة أن أي بداية لحل عقدة تمثيل السنة المستقلين في الحكومة لم تتظهر بعد حتى أن المشهد الحكومي بحد ذاته يراوح مكانه بانتظار أي جديد قد يبرز.

اعتبرت مصادر مواكبة للاتصالات الجارية عبر صحيفة "الجمهورية" أنّ عامل الوقت لمعالجة العقدة السنية مهم سلباً أأو ايجاباً، مؤكدة أنّ تصوير البعض البلد بأنّه ذاهب للانهيار ليس منطقياً ولا واقعياً الآن، متسائلة فلماذا لم يكن البلد على هذه الحال أيام العراك الذي دار حول العقدتين المسيحية والدرزية ولماذا لم يُقَل يومها إنّ البلد يقف على حافة انهيار مالي واقتصادي؟.

وأشارت المصادر إلى أن التهويل بمخاطر اقتصادية ومالية وشيكة لا يعدو كونه افتعالاً لمشكلة ليست موجودة خصوصاً أن الدولة كانت ولا تزال قادرة على الإيفاء بالتزاماتها المالية للداخل والخارج ولم يحصل أنّها عجزت عن ذلك حتى في أيام الشدائد.

 
  • صندوق البريد : 197/25 لبنان - بيروت
  • فاكس الإدارة العامة : 544110-1-961+
  • عبر الهاتف: 543555-1-961+
  • فاكس البرامج العامة: 270038-1-961+
  • فاكس الأخبار: 270042-1-961+
المزيد
  • حمص - FM 92.3 Mhz
  • طرطوس - FM 92.3 Mhz
  • حلب وريفها - FM 98.7 Mhz
  • دمشق وريفها - FM 91.3 Mhz / FM 91.5 Mhz
  • البقاع - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الجنوب - FM 91.7 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الشمال - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • بيروت وجبل لبنان - FM 91.9 Mhz / FM 91.7 Mhz
المزيد