فصولٌ جديدة من التطبيع مع العدو الصهيوني .. وهذه المرة من باب الطبّ!
تاريخ النشر 14:08 18-05-2019 الكاتب: إذاعة النور المصدر: صحيفة "الأخبار" البلد: لبنان
331

من باب الطبّ هذه المرة يجهد بعض اللبنانيين للنفاد نحو العدو الصهيوني مطبّعاً معه ولو من باب الإيمان بإمكان فصل السياسة عن أي شيء آخر.

بطل فصول التطبيع الجديدة هذه المرة شقيقُ الوزير السابق أشرف ريفي الطبيبُ اللبناني جمال ريفي.

هذا الأخير يدير وفقاً لصحيفة "الأخبار" مشروعاً يُعرف بمشروع "روزانا"، أسسه الأوسترالي - الصهيوني رون رينكل، الذي عاش قرابة تسع سنوات في القدس المحتلة.

يستغل المشروع المذكور ضعف القطاع الصحي الفلسطيني والتضييقَ الذي يتعرّض له لتسويق التطبيع مع العدو "الإسرائيلي" من باب تقديم المساعدات الطبية، انضمت إلى "روزانا" وفقاً للصحيفة شخصيات عربية – أسترالية بهدف جمع التبرعات له في عشاء يُنظم في الثاني والعشرين من أيار / مايو الجاري في سيدني.

يعرّف مشروع "روزانا" عن نفسه بأن هدفه بناءُ الجسور لتحسين التفاهم بين "إسرائيل" وجيرانها من خلال توفير الخدمات الطبية للأطفال الفلسطينيين المصابين بأمراض خطيرة في المستشفيات "الإسرائيلية" حصراً وتدريب الأطباء الفلسطينيين في مركز "هداسا" الطبي الذي أسّسته المنظمة الصهيونية النسائية الأميركية في القدس المحتلة.

في هذا المشروع، تقول "الأخبار"، يُقدَّم الجزارُ كطبيب مُعالج لضحاياه، يتعمّد "الإسرائيليون" قتل المدنيين والأطفال الفلسطينيين ويسبّبون مآسيَ إنسانيةً لشعب بأكمله ويعتدون على أراضٍ عربية كثيرة، وبرغم ذلك يأتي من "يبتزّ" الفلسطيني بالعلاج الطبي، واضعاً إياه أمام خيارين: إما العلاجُ لدى عدوك، أو تخسرُ أولادك وروحك.

في حديثه إلى صحيفة "الأخبار" يقول ريفي: "أعلم أنّ البعض سيتهمني بالتطبيع ويُمكن أن يؤثر ذلك سلباً فيَّ وفي عائلتي، ولكن سأساعد المحتاجين بصرف النظر عن بعض الآراء"، حسب تعبيره.

يصف الطبيب اللبناني مشاركته في المشروع بأنه عمل إنساني يستفيد منه المريض الفلسطيني، فالموضوع بالنسبة إليه طبيٌّ وإنساني لا أكثر ولا أقل.

لم يكتفِ ريفي بالتطبيع الصحي مع الكيان المحتل من خلال عمله مع "روزانا" فهو "توّج" تعاونه بـزيارته القدس المحتلة، كاشفاً أنه كان من بين خمسين شخصاً ذهبوا للعمرة من أستراليا إلى السعودية وبعدها انتقلوا إلى الأردن ثم دخلوا القدس.

هو نفسه، بحسب صحيفة "الأخبار"، خطابُ التطبيع الذي يترافق دوماً مع نغمة فصل السياسة عن الفن والثقافة والدين وغيرها بهدف تسخيف أهوال الاحتلال، خاصة أنّ "إسرائيل" تستفيد من كلّ خرقٍ مع العرب من أجل توظيفه في السياسة.


 
  • صندوق البريد : 197/25 لبنان - بيروت
  • فاكس الإدارة العامة : 544110-1-961+
  • عبر الهاتف: 543555-1-961+
  • فاكس البرامج العامة: 270038-1-961+
  • فاكس الأخبار: 270042-1-961+
المزيد
  • حمص - FM 92.3 Mhz
  • طرطوس - FM 92.3 Mhz
  • حلب وريفها - FM 98.7 Mhz
  • دمشق وريفها - FM 91.3 Mhz / FM 91.5 Mhz
  • البقاع - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الجنوب - FM 91.7 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الشمال - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • بيروت وجبل لبنان - FM 91.9 Mhz / FM 91.7 Mhz
المزيد