قدّر "لقاء الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وتحالف القوى الفلسطينية" في بيان بعد اجتماعه قدر "عاليا المواقف الواضحة والحازمة والشجاعة التي أتت على لسان سماحة السيد حسن نصرالله ووزير خارجية سوريا وليد المعلم وخصوصا لناحية التأكيد أن أي عدوان صهيوني سوف يواجه برد قوي ومزلزل يغير وجه المنطقة وان القتال سوف يكون مسرحه المدن العربية المحتلة في فلسطين وفي داخل المستعمرات الصهيونية وان أي حرب اذا ما اندلعت سوف تكون حربا شاملة".وأكد البيان "ان هذا الموقف من سوريا والمقاومة يعكس الثقة العالية التي يتمتع بها الحلف المقاوم والممانع في المنطقة والذي لن يسمح باستفراد العدو لأي طرف من أطرافه". مشيرا الى ان "هذه الثقة هي التي تجعل العدو يغرق في حال من الارباك والقلق الدائمين والتي تؤشر اليها تصريحات القادة الصهاينة المتواصلة. والتي تعكس عجزهم عن تغيير المعادلة التي أرساها انتصار المقاومة في لبنان وفلسطين".
وندد البيان ب"الجريمة الارهابية التي ارتكبها الموساد الصهيوني باغتيال الشهيد قائد كتائب عزالدين القسام محمود المبحوح في الامارات العربية". ورأى انها "تشكل تطورا خطيرا في العدوانية الصهيونية. وتؤكد ان التهديد للامن القومي العربي كان ولا يزال يأتي من العدو الصهيوني الذي يستفيد من العلاقات مع بعض الدول العربية لخرق أمنها وتهديد سيادتها وتنفيذ مثل هذه الاعتداءات الارهابية". و دعا "الدول العربية ومنها دولة الامارات الى الاتعاظ مما حصل ووقف سياساتها التطبيعية مع الكيان الصهيوني".











