اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب اللبناني محمد رعد " أن إيران تمثل اليوم رقما صعبا في السياسة الدولية رغم كل التهديد والوعيد وفرض العقوبات وأن الثورة التي انطلقت بأنفاس وخفقات قلب الإمام الخميني المقدس أجلت الظلمة وأفسحت للأمة أفقا رحبا تعيش فيه حريتها وكرامتها وعنفوانها وشخصيتها الرسالية والحضارية في العالم، ومنذ فجر 11 شباط 1979 بدأ تاريخ وتحول جديد في منطقتنا والعالم، وبدأ انفكاك السيطرة الإستعمارية على امتداد العالم العربي والإسلامي، وعبرت الثورة عن ارادة الشعب الإيراني الحقيقية وصوتت باستفتاء عام على دستور لجمهورية ولنظام سياسي ارتضته إرادة هذا الشعب ليكون حاكما". رعد خلال كلمة له في احتفال المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية لمناسبة العيد الحادي والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية المباركة في إيران "أن هذا الإنتصار أحدث زلزالا استشعره رأس رمح الإستكبار العالمي في منطقتنا، وهو الكيان الصهيوني، حين عبر قادته أن انتصار إيران هو زلزال ستستمر تردداته لتهدد استقرار الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين، وقد أدرك العدو هذه الحقيقة منذ فجر الإنتصار لأنه يدرك بأنه يشكل النقيض الجذري لعقل الثورة ومفاهيمها. ومنذ ذلك الحين عمد الصهاينة وأسيادهم لمحاصرة الجمهورية الإسلامية داخل حدود إيران لمنع وصول تموجاتها الفكرية والثقافية والثورية والسياسية والجهادية الى الشعوب المتضررة من هيمنة الصهاينة وأسيادهم في منطقتنا العربية والإسلامية".











