أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن حزب الله سيصوت على مشروع قانون خفض سن الاقتراع في حال طرحه على التصويت في مجلس النواب مشدداً على أن ذلك لن يؤدي إلى مشكلة داخل المعارضة. وفي مقابلة مع "الانتقاد.نت" تنشر في ذكرى أسبوع المقاومة يوم الجمعة المقبل، رأى الشيخ قاسم "أن لا خشية على المعارضة فهي متماسكة وهذه مصلحة جميع أطرافها، مؤكداً "أن حزب الله حاضر لأن يبذل كل جهد من أجل تذليل العقبات بين أطراف المعارضة فيما لو حصلت خاصة أن بعض القضايا قد تختلف وجهات النظر فيها بين طرف وآخر وهذا أمر طبيعي، لكن من المهم أن نتفق على أغلب القضايا وما نختلف عليه نتفق على إخراجه حتى لا يكون سبباً لأي توتر سياسي".
وأضاف "يمكن أن نشهد في المستقبل مجموعة من الأطروحات التي تتباين حولها آراء أطراف المعارضة لكن على قاعدة أنها لا تشكل المفصل الاستراتيجي" مشيراً "إلى أن كل القضايا التي كانت محل إشكال إعلامي وسياسي طرحت وتم الاتفاق على المعالجة والعودة إلى النقاش بشكل مباشر وسحب المسألة من الإعلام".
ورداً على سؤال حول رأي حزب الله بموضوع خفض سن الاقتراع قال الشيخ قاسم "إذا تم سحب قانون سن الاقتراع من قبل الحكومة كما يطالب بذلك التيار الوطني الحر فلن نقف متشنجين أمام هذه الأمر، نحن واضحون، نحن من بادر إلى توقيع هذا القانون ونحن من بادر إلى الإعلان عن تمسكنا بسن 18، لكن لو افترضنا أنه من خلال القنوات المعتمدة لم يمر هذا المشروع لن نعتبره سبباً لخصومة، سنعتبر أنه مشروع كنا نتمنى أن يمر ولم يمر في هذه المرحلة ربما يمر في مرحلة أخرى".
وفي حال عدم إمكانية ذلك وطرح المشروع على مجلس النواب قال الشيخ قاسم "سنصوت مع المشروع وربما يصوت أطراف في المعارضة ضده، لكن سنكون واقعيين وسنتقبل الرأي الآخر كما سيتقبل الآخرون رأينا سواء نجح أو فشل المشروع". وإذ جدد الشيخ قاسم تأكيده "أن هذا الأمر لن يؤدي إلى مشكلة داخل المعارضة" تمنى "أن تنتهي الأمور إلى أمر لا يضعنا في محل التصويت والتصويت المضاد".
وعن موقف حزب الله من الانتخابات البلدية قال نائب الأمين العام للحزب "ليس لدينا أي مانع أن تجري في وقتها كما ليس لدينا أي مانع إذا توافق الأطراف على مقدار من التأجيل يتناسب مع أدائها بشكل صحيح من دون توتر داخل البلد".
وعن قراءة حزب الله لبيان البريستول وعما إذا كان سيشارك في ذكرى 14 شباط رأى سماحته "أن ما حصل في البريستول هو لقاء لإحياء ذكرى اغتيال الرئيس الحريري في 14 شباط من قبل فئة ترى من حقها أن تحيي هذه الذكرى بهذه الطريقة، وهم أحرار في ما يقررون وبالتالي لا يمكن طرح سؤال إذا كنا سنحضر أو لا. لأن طريقة الإحياء مطلوبة بحسب لقاء بريستول بشكل خاص، فلماذا نحشر أنفنا في أمر قد يسبب مشكلة لهم أو مشكلة لنا" مضيفاً "قد تتغير الظروف في المستقبل فتكون هناك آليات مختلفة للإحياء وعندها لا نتنافس على أمر لا يفترض أن يسبب مشكلة مع فقد إنسان يفترض أن تحيى ذكراه من دون تعقيدات كما هي عادة إحياء الذكريات الكبرى والصغرى من قبل أهل الفقيد أو من قبل الناس الذين يرغبون في إحياء ذكراه".
وحول وعد المقاومة الإسلامية بالثأر لاغتيال الشهيد القائد عماد مغنية قال نائب الأمين العام لحزب الله: "الصهاينة يعلمون أننا كحزب الله إذا قلنا فعلنا وإذا أطلقنا وعداً التزمنا به والوعد أطلقه سماحة الأمين العام بالرد على عملية الاغتيال وهذا الوعد قائم لكن نحن لا نحدد المكان والزمان وإنما نعتبر أن مسؤوليتنا أن ننجز هذا الوعد بالطريقة المناسبة وفي الوقت المناسب. ولأن الصهاينة يؤمنون بمصداقيتنا فقد لاحظنا أنهم دائماً يعيشون هذا الهاجس ويقومون بالاحتياطات المختلفة ويهددون ويتوعدون خشية أن يحصل الانتقام في وقت لا يريدونه وبنتائج لا يتحملونها، بكل الأحوال آثار هذا الوعد موجودة عند الصهاينة وهذه خطوة مهمة، تبقى النتائج الكاملة، وهذا مرهون بالظروف والوقت وإن شاء الله تتم في اللحظة المناسبة".











