على بعد أمتار من ساحتي رياض الصلح والشهداء، ثمّة من فضّل من المحتجين الانتقال الى مصرف لبنان في شارع الحمرا، معتبراً أن السياسات المالية التي أنتجها هذا المصرف كان سبباً في خراب الاقتصاد اللبناني.
واشار المعتصمون ان المصارف هي المسؤولة عن وجع الناس، لافتين ان مصرف لبنان يشكل راس الهرم في النظام الاقتصادي الذي يسبب افقار الشعب اللبناني، مطالبين بخفض الفوائد على الدين العام .
توجيه بوصلة الحراك نحو مصرف لبنان جاء عن وعي وإدراك أن الاصلاح يبدأ من الهندسات المالية وحكم المصارف، حيث شدد المعتصمون ان المصارف هي الاداة الاولى لمحاربة النظام الاقتصادي في لبنان وهو القائم على نقل الاموال من جيوب الفقراء الى المصارف عبر مصرف لبنان، مضيفين " هكذا يتم استرجاع الاموال المنهوبة عبر تصحيح البوصلة ومعرفة الى اين يجب ان يتوجه الحراك، لان مصرف لبنان هو المسؤول عن الهندسة المالية للبنان منذ 30 سنة ".
اذا يدرك المحتجون أن الاعتصام والتظاهر يحتاج الى وعي وبوصلة، بوصلة يوجهون بها مطالبتهم بالاصلاح .

