مع استفحال الأزمة الحكومية واستعصاء عقدها على الحل كان لافتاً تلويح رئيس تكتل لبنان القوي جبران باسيل بالإستعداد لعملية سياسة دبلوماسية وشعبية لفك أسر لبنان من الإعتقال السياسي في أي وقت.
فما خلفيات هذا الموقف؟ وهل يستشعر التكتل مخاطر جديدة تحيط بالبلد تستدعي القيام بما قيل؟ أسئلة طرحناها على عضو تكتل لبنان القوي النائب ماريو عون الذي لفت ان "هناك امر غير طبيعي يحصل في عملية تأليف الحكومة ما يدعو الى الشك والتساؤل عن حقيقة انسداد الافق وعدم القدرة على حلحلة العقد ،وهذا ما دفع الوزير باسيل الى التساؤل عن موانع التشكيل".
واكد عون ان الوزير باسيل قد رفع الصوت عاليا فيما خص هذا الملف للفت النظر الى امكانية ان يكون هناك اسر لموضوع تشكيل الحكومة ما يمنع من الوصول الى النتائج المرجوة .
وما يدفع إلى طرح كثير من التساؤلات يضيف عون هو اللامبالاة التي يتعامل بها المعنيون مع عملية التأليف إضافة إلى ما يحكى عن تدخل خارجي، مضيفا " هناك تباطؤ في عملية التأليف فنرى رئيس الحكومة المكلف يسافر ويقضي اجازات عائلية ثم يقوم باتصالاته دون اي تقدم"، مؤكدا بان الخيارات البديلة دائما موجودة لذا علينا معرفة ما يحصل بالتحديد لا سيما في ظل الكلام عن ضغوطات خارجية لعدم تشكيل الحكومة " .
وعليه تبقى كل الخيارات مطروحة لمواجهة الواقع المأزوم في البلد حتى لا يبقى أسيراً بيد بعض من في الداخل إرضاءً لبعض من في الخارج.

