افتتح وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال يوسف فنيانوس طريق التوفيقية- رأس بعلبك- القاع، برفقة وزيري الزراعة والصناعة غازي زعيتر وحسين الحاج حسن.
ورحب عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب ابراهيم الموسوي بالوزير فنيانوس باسم نواب تكتل بعلبك-الهرمل، مطالبا بأن "توضع المنطقة على خارطة أرفع أولوية ممكنة للتنمية، وعلى طريق الإنماء المستدام، خصوصا أنها تشكل ما يقرب من ثلث مساحة الوطن، وتستحق كل العناية والاهتمام".
وتوجه الى فنيانوس بالقول "نحن نعلم يا معالي الوزير أنك تعمل من خلال وعي وبصيرة وخارطة طريق مخطط لها من أجل إنماء هذه المنطقة، ونتمنى استمرار توليك وزارة الأشغال العامة في الحكومة الجديدة".
من جهته، لفت وزير الصناعة غازي زعيتر في كلمة له انه كما نؤمن بمقاومة الاحتلال نؤمن بمقاومة الحرمان والاهمال في هذه المنطقة كما سائر المناطق اللبنانية، هذه المنطقة مسؤولية الدولة ومسؤوليتنا لأنها قدمت وتحملت الكثير الكثير، وعانت الحرمان وبان في قراها، لقد حملت إرث الإهمال لعشرات السنين".
وأكد زعيتر انه"سنعمل وفق مقولة سيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي، سنخدمكم بأشفار عيوننا مهما حاول البعض اتهامنا زورا وتجنيا بإعطاء مناطق بعلبك-الهرمل أهمية وحصر المشاريع بها، عندما حاولنا مقاربة تطبيق الإنماء المتوازن بالحد الأدنى في هذه المنطقة المحرومة منه، فقامت الدنيا ولم تقعد، وتبين بالإحصاءات أن منطقة بعلبك-الهرمل لم تنل أكثر من غيرها من المحافظات. ونؤكد من هذه المنطقة العزيزة على قلوبنا جميعا، أن نستمر على نهج التنمية والصمود الذي أعده وأسسه سماحة الامام القائد السيد موسى الصدر، وسار بتنفيذه بكل أمانة دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري، وهذا ما أكده في الذكرى الأربعين لتغييب إمام الوطن والمقاومة".
وأضاف: "نعدكم بالاستمرار بإيلاء هذه المنطقة أقصى درجات العناية والاهتمام، وخصوصا على صعيد تطوير تأهيل أقسام شبكة الطرق وغيرها".
واشار الوزير فنيانوس في كلمة له ان لبنان يطمح اليوم الى إعادة صوغ دور يمكنه من تحقيق الإزدهار الداخلي ورفع مستوى النمو عبر التخطيط لشبكة متكاملة ومتطورة من البنية التحتية مما يكسبه ميزات إضافية تجعله يستقطب حركة الإستثمارات على أنواعها، وهذا ما عملنا عليه من خلال جلسة مجلس النواب الأخيرة برعاية سيد المجلس الرئيس نبيه بري، التي تم بموجبها إقرار سلة لمشاريع مؤتمر سيدر كان لشبكة الطرق والنقل العام حصة وازنة فيها".
وأضاف "إننا اليوم في وزارة الأشغال العامة والنقل مدعوين كغيرنا من المؤسسات والإدارات العامة لتأدية دور أساس في ورشة الإنماء التي تطلع إليها البلاد. وبالرغم من الجهود التي قامت بها وزارة الأشغال العامة والنقل لتأمين الحد الأدنى المطلوب لصيانة وتحسين شبكة الطرق المصنفة، فأنه وبالنظر لاحتياجات تلك الشبكة من صيانة وتأهيل وتوسعة، ثمة ضرورة لتأهيلها وتطويرها لأن المردود سيكون 30% من كلفة التأهيل والتطوير".
واعتبر فنيانوس أن "هذا المشروع يمكن اعتباره تطبيقا فعليا وعملا صريحا لما أعلنه دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري أنه في مجال التنمية بقاعا در، وكذلك لما تعهد به سماحة السيد حسن نصرالله عن إعطاء منطقة البقاع أهمية إنمائية قصوى ويأتي أيضاً استكمالاً للمشاريع الإنمائية التي بدأها معالي وزير الزراعة الأخ غازي زعيتر إبان توليه مسؤولية وزارة الاشغال العامة والنقل والتي تم استكمالها في العام 2017 لتكون رزمة واحدة متكاملة من المشاريع الحيوية للمنطقة".

