بدأت الجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة أمس بتنفيذ الخطوة الرابعة من تخفيض إلتزاماتها النووية عبر ضخ الغاز في مفاعل فوردو لتخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى خمسة في المئة بحضور مراقبين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية
وزير الخارجيّة الروسي سيرغي لافروف حمّل واشنطن مسؤوليّة ما تقوم به طهران على صعيد معاودة تخصيب اليورانيوم. وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اليوناني، أشار لافروف إلى أنّه لاحظ جهوداً أوروبيّة لحلّ الأزمة مع طهران لكن ضغوط واشنطن أفشلتها، مؤكداً إستمرار موسكو بتنفيذ إلتزاماتها حسب الإتفاق النووي وتفهمها أسباب خطوة طهران.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وصف الخطوة الايرانية بإستئناف نشاطات تخصيب اليورانيوم بالخطرة، معلناً أن فرنسا ستُمارس الضغوط على إيران لكي تعود إلى التزاماتها بموازاة العمل لتخفيف العقوبات عليها لإقامة توزان بحسب تعبيره.

