حزينة بيروت بدت بعد نكبتها بالأمس جراء الإنفجار الهائل الذي هز مرفأها وهز بتداعياته كل لبنان.
فمع انجلاء الدخان والغبار تكشف حجم الخسائر التي لحقت بالعاصمة ومحيطها..
أحياء وشوارع إستحالت دماراً وأخرى ملأها الركام والحطام لتُسَجَل بيروت "مدينة منكوبة" كما قال محافظها مروان عبود خلال جولته في المنطقة، حيث اكد ان "نصف مدينة بيروت اصبحت مدمرة والاف المنازل كذلك استحالت دمارا ومئات الالاف من العائلات لا مأوى لهم وسيبيتون ليلتهم في العراء ما يتطلب تضافر جهود الجميع" .
المؤسسات والمصارف والمحال التجارية التي تضررت تفقدها أصحابها بعد الكارثة التي ألمت بها، مؤكدين ان الكارثة كبيرة ومهولة على الجميع .
ومن منطلق وطني إستنفر إتحاد بلديات الضاحية الجنوبية فرق أشغاله وأرسلها إلى بيروت للمساعدة في رفع الأنقاض وهو ما لاقى ترحيباً من قبل المواطنين الذين اثنوا على عمال الاتحاد الذين ساعدوا على رفع الانقاض والركام .
ما قام به إتحاد بلديات الضاحية واجب كما أكد عماله المشاركون في إزالة الركام، مشددين انهم سند لاخوانهم في بيروت
هي الأوطان لا تنهض من أزماتها إلا بوحدة أبنائها وهكذا يجب أن يكون لبنان وشعبه.

