افاد مراسل إذاعة النور في صيدا ان حالة من الهدوء الحذر سادت مخيم عين الحلوة طوال ليل امس بعدما نجحت الاتصالات والوساطات واللقاءات في سحب المسلحين من الشوارع.
واشار مراسلنا الى ان الجيش اللبناني اتخذ اجراءات امنية احترازية على حواجزه وداخل مواقعه المحيطة والمشرفة على حي الطوارئ ومخيم عين الحلوة كما سيّر دوريات مؤللة في صيدا وجوارها.
الى ذلك اكد الباحث الاستراتيجي والخبير في الشؤون العسكرية العميد المتقاعد الدكتور امين
حطيط في حديث لاذاعة النور ان انجاز الجيش اللبناني تحقق بفعل عوامل عدة وفي
مقدمها اليقظة والمتابعة الدقيقة لتحركات الارهابيين وخلاياهم النائمة.
ولفت العميد حطيط ان التنسيق الامني بين الجيش اللبناني والمسؤولين الفلسطينيين داخل المخيم الذين يرفضون ايصال مخيم عين الحلوة الى وضع مخيم نهر البارد واليرموك بل يريدون ان يكون المخيم واحة امن لا بؤرة ارهاب واعتداء على الامن اللبناني .
ولفت العميد حطيط ان "الثقة والشجاعة في القرار والاحتراف في العمل الذي
تميز به الجيش اللبناني ليقوم بمثل هذه العملية النظيفة ودون اي يكبد القوى المنفذة
او المحيط الموجود للهدف اي خسارة، حمل المواطنين في مخيم عين الحلوة على تأييد هذه العملية ".

