تداعت القيادة السياسية للفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية في منطقة صيدا، الى عقد اجتماع طارىء الان في مقر "القوة المشتركة" في الشارع التحتاني في مخيم عين الحلوة، من اجل البحث في اشتباك المخيم بعد قيام حركة "فتح" بشن هجوم مباغث على "حي الطيرة" من محورين شرقا من بستان الطيار وغربا من حي الصثحون، وقد اسفر عن سقوط قتيل هو الضابط في حركة فتح احمد الفارس وثلاثة جرحى هم فادي احمد، محمد احمد وعلي يوسف، وقد نقلوا الى مستشفى الهمشري.
وابلغت مصادر فلسطينية، ان اتصالات رفيعة المستوى فلسطينية ولبنانية تجري من اجل وقف اطلاق النار فورا.
وكانت قوات الامن الوطني قامت باقتحام حي الطيرة ا للسيطرة على معاقل بلال بدر وبلال العرقوب
اشتباكات اليوم اسفرت عن سقوط ثلاثة جرحى نقلوا الى مستشفى الهمشري في صيدا هم فادي احمد، محمد احمد وعلي يوسف، اضافة الى الضباط في حركة فتح الذي قتل وهو احمد خالد الفارس
وعصرا قام عناصر من الدفاع المدني وعدد من الشبان بإخماد حريق كبير شب نتيجة الاشتباكات في عين الحلوة بالقرب من منطقة سيروب بمحاذاة مخيم عين الحلوة لجهة حي الطيري.
من جهتها، نفت حركة الجهاد الاسلامي انسحابها من القوة المشتركة الفلسطينية في عين الحلوة وقالت مصادر مسؤولة فيها ان لها ملاحظات حول ما جرى ولكنها حريصة على الاجماع الفلسطيني في هذا الوقت بالذات.
اما حركة حماس فقد اعلنت انسحابها من معركة عين الحلوة وليس من القوة المشتركة احتجاجا على تفرد حركة فتح بخوض معركة دون التنسيق مع اي طرف.
وكانت المعلومات قد ذكرت عن اتفاق قد تم على وقف اطلاق النار بعد الاجتماع الذي حصل في مسجد النور مع لجنة حي الطيره واشارت ان السفير الفلسطيني اشرف دبور اجرى اتصالات طلب فيها من المسؤول العسكري في حركة فتح وقف الاشتباك ولجنة الطيره متوجهه الان الى الحي لتثبيت وقف اطلاق النار
الا ان مصدر من سفارة دولة فلسطين اكد أن السفير دبور لم يطلب وقف إطلاق النار بناء لطلب جهات لبنانية وأكد أن السفير دائما يحرص على حقن الدماء والحفاظ على المخيمات وان القوة الفلسطينية المشتركة مجمع عليها، وما جرى هو للدفاع عن الشعب الفلسطيني ضد من يخرقون الإجماع، ولا يراعون حق الجوار وأمن المخيم.

