احبطت مديرية المخابرات عمليتين إرهابيتين كان تنظيم داعش الإرهابي قد خطّط لتنفيذهما ويقضيان باستهداف مرفق سياحي كبير ومنطقة مكتظة بالسكان، بحسب ما جاء في بيان لقيادة الجيش الذي اشار الى توقيف خمسة إرهابيين وعلى رأسهم المخطّط، وان الموقوفين اعترفوا بتنفيذهم أعمال ارهابية ضدّ الجيش في أوقات سابقة.
مصادر امنية كشفت لصحفية "الاخبار" ان أفراد الشبكة الإرهابية جرى توقيفهم من قبل مخابرات الجيش قبل اعتداءات القاع، وتحديداً في الأسبوع الأول من الشهر الجاري. ومن بين الموقوفين نساء.
وبحسب المصادر الأمنية، فإن هؤلاء كانوا
يخططون لتنفيذ عمليات انغماسية تليها تفجيرات انتحارية لإيقاع أكبر قدر ممكن من
الإصابات في صفوف المدنيين. وبحسب
الصحيفة فأنّ شخصاً سادساً على علاقة
بالشبكة التي أعلن الجيش عن توقيفها لا
يزال طليقاً، وان المصادر الأمنية تجزم
بأنّه انتحاري مكلّف بتنفيذ عملية واشارت
الصحيفة الى انه جرى توقيف مطلوب بارز في
عرسال، مرتبط بقيادة تنظيم "داعش".
أما عن مسار دخول المشتبه فيهم، فذكرت الصحيفة أنّ أحدهم دخل عبر مطار بيروت قادماً من تركيا، أما الباقون فدخلوا عبر جرود السلسلة الشرقية.
وأشارت المصادر إلى أن المشتبه فيه الذي أوقِف في عرسال هو "مشغّل" المجموعة التي قُبِض على أفرادها بناءً على اعترافاته.
مصادر أمنية وميدانية افادت إن التحقيقات تشير إلى أن الخلية التي نفّذت عمليات القاع كانت مؤلفة من نحو 13 شخصاً، وإنهم كانوا يتخذون مقراً لهم منزلاً مهجوراً في البلدة.
وجرى تحديد المنزل والعثور في داخله على أجزاء من حزام ومواد لاصقة وكرات حديدية وجهاز لاسلكي.
ولفتت المصادر الامنية إلى أن الأحزمة الناسفة تم تجهيزها في المنزل التي سكن فيه ارهابيوا القاع، وأن أفراد المجموعة تسللوا من الجرود إلى القاع، من دون أسلحة ولا متفجرات.
وأشارت التحقيقات إلى وجود مشغّل لبناني يُرجّح
وجوده في الجرود، هو من كان يدير العملية برمّتها. أما قرار التنفيذ، فصدر من
الرقة، بنيّة الإخلال بالأمن في لبنان.
وبحسب "الاخبار" فإن التحقيقات كشفت
حتى الآن وجود 7 سوريين بين الانتحاريين الثمانية، فيما لا تزال هوية الثامن
وجنسيته مجهولتين، كذلك أكدت فحوصات الطب الشرعي عدم وجود أي امراة بين
الانتحاريين، بخلاف ما أعلِن سابقاً.

