من يعبث بالأمن في صيدا وعين الحلوة؟ ومن المستفيد من زعزعة الإستقرار؟ أسئلة مشروعة بعد اغتيال مسؤول حركة "فتح" في مخيم المية المية فتحي زيدان اليوم، وعلى بعد أيام من جولات الاشتباكات داخل عين الحلوة.
عملية الاغتيال هذه تبعتها موجة من الاستنكار والتحذير من التلاعب بالأمن
والاستقرار. وفي الإطار، رأى قائد القوة الأمنية المشتركة في المخيمات الفلسطينية في
لبنان اللواء منير المقدح أن التفجير يأتي استكمالاً لزعزعة الأمن في عين الحلوة، مؤكداً
في اتصال مع إذاعة النور أن هذا العمل الجبان يخدم العدو الصهيوني.
الأمين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد أدان جريمة استهداف
زيدان، ورأى فيها تصعيداً خطيراً في الأعمال التخريبية الإرهابية، مؤكداً أن صيدا لن
تسكت عن تنامي ظواهر الإرهاب والعبث بالأمن والاستقرار، وأن أبناءها يقفون إلى جانب
الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية في التصدي لكل المخاطر والتحديات.
وفي اتصال مع إذاعتنا، أكد رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري
أن ما حصل هو اعتداء على أمن المدينة التي لا تزال تتعافى من تداعيات أحداث عبرا.
كما دان رئيس بلدية صيدا محمد السعودي جريمة إغتيال زيدان، محذراً من العبث بأمن صيدا
والمخيمات الفلسطينية، لافتاً إلى أن ما جرى هدفه بث الفتنة والإيقاع بين أبناء الصف
الواحد من الشعب الفلسطيني الذي أكدت قيادته وعيها وعدم انجرارها تنجر إلى ما يخطط
لها من فتن ومؤامرات.
ممثل حركة "الجهاد الإسلامي" في لبنان أبو عماد الرفاعي اعتبر أن
الجريمة تأتي في إطار استهداف أمن المخيمات واستقرارها وتوتير الأجواء بهدف إثارة الفتنة
في إطار استهداف قضية اللاجئين، داعياً إلى وحدة الموقف الفلسطيني لتفويت الفرصة على
مشاريع الفتنة.
مسؤول حركة "حماس" في لبنان علي بركة استنكر عملية اغتيال زيدان،
واضعاً إياها في خانة إستهداف المخيمات الفلسطينية في لبنان بغية إشعال فتنة داخل المخيمات،
داعياً جميع الفصائل الفلسطينية إلى ضبط النفس، مطالباً السلطات اللبنانية بمتابعة
القضية.

