بعد عملية عرسال النوعية تواصل مخابرات الجيش انجازاتها في ملاحقة الارهابيين وتوقيفهم، حيث تم توقيف السوري صفوان علي سلوم في بعلبك لانتمائه الى جبهة النصرة الارهابية ونقل الى أحد الثكنات العسكرية للتحقيق.
وحول العملية النوعية التي نفّذها الجيش اللبناني في جرود عرسال أول
من أمس، قالت مصادر أمنية لصحيفة "الاخبار" ان استخبارات الجيش كانت قد أوقفت قبل
أيام في إحدى بلدات الشمال مشتبهاً فيهما بالانتماء إلى تنظيم داعش الارهابي، وقدّم
الموقوفان خلال التحقيقات معلومات ثمينة عن تحركات قياديين في التنظيم المتشدد
والمنازل التي يترددون إليها في بلدة عرسال،إضافة إلى اعترافهم بأسماء لبنانيين
متورطين في نقل أسلحة ومساعدات لعناصر التنظيم المنتشر في الجرود.
وكان الموقوفان المذكوران رأس
الخيط الذي تتبعته استخبارات الجيش ،لتبدأ عملية رصد ومتابعة أوصلت إلى تحديد مكان
أحد مفتي داعش في الجرود العرسالية.
كان ذلك السوري حسن صبحي المليص الملقب بأبو
محمد الشرعي، والذي يشتهر بين أهالي عرسال باسم حسن الشرعي، القيادي المذكور لم
يتجاوز سن الثلاثين بعد لكنّ اسمه كان كفيلاً ببثّ الرعب في صفوف سكان عرسال،لا
سيما أن اسمه ارتبط بأحكام إعدام نفذها عناصر التنظيم المتشدد داخل البلدة
اللبنانية، وتحديداً عملية اغتيال المؤهل زاهر عز الدين في مكمن في وادي الحصن قرب
عرسال مطلع 2016، بعد اتهامه من قبل التنظيم بمساهمته في القبض على قائد لواء فجر
الإسلام أبو محمد جمعة،الذي بايع الدولة الإسلامية،وتسبّب في احتلال عناصر التنظيم
لعرسال.
عند تحديد الساعة
الصفر انقضّ عناصر فوج المكافحة على مكان اختباء حسن الشرعي، إلا أنّ الأخير بادر
إلى إطلاق النار ،ليندلع اشتباك أدى إلى إصابته إصابة قاتلة.
وقد تمكنت القوة
المهاجمة من توقيف عشرة أشخاص، وعقب العملية دهمت قوة من الجيش اللبناني منزل وائل
ديب الفليطي في منطقة وادي الحصن في عرسال، واعتقلته مع شقيقه حسين والمطلوب أمين
محمد حميد.

