اختراق نوعي لاجراءات الاحتلال الامنية والعسكرية سجلته المقاومة الاسلامية امس بتفجير عبوة ناسفة كبيرة بدورية مؤللة اسرائيلية في مزارع شبعا تكتم العدو كعادته عن خسائره ،
المقاومة الاسلامية وفي بيان لها اعلنت ان مجموعة الشهيد القائد سمير القنطار فجرت عند الساعة الثالثة والدقيقة العاشرة من بعد ظهر امس عبوة ناسفة كبيرة بدورية إسرائيلية مؤللة على طريق زبدين - قفوة في منطقة مزارع شبعا اللبنانية المحتلة مما أدى إلى تدمير آلية من نوع هامر وإصابة من بداخلها.
المتحدث بإسم جيش الإحتلال أفيخاي أدرعي أعلن أن عبوة ناسفة شديدة الوزن إستهدفت آليتين عسكريتين في منطقة جبل دوف المحاذية لجنوب لبنان، وقال: إن الجيش الإسرائيلي رد بنيران مدفعية باتجاه أهداف قريبة في الجنوب اللبناني حيث قامت المدفعية باستهداف منطقتي العباسية والمجيدية بالقذائف . الى ذلك رفع جيش الإحتلال الإستنفار إلى الحدود القصوى على الحدود مع لبنان واعلنت وسائل إعلام اسرائيلية ان التقدير الإسرائيلي يرى أن كل خطوات الحذر على طول الحدود الشمالية ستستمر.من جانبها عقدت هيئة الأركان الإسرائيلية إجتماعاً طارئاً لمتابعة التطورات واشارت وسائل اعلام العدو الى ان الاجتماع الأمني الذي عُقِد في تل أبيب كانت نتيجته الاستمرار في سياسة تصفير الأهداف على الجبهة الشمالية.ولفتت وسائل الاعلام العبرية الى ان جلسة التقدير الرئيسية في تل أبيب برئاسة وزير الأمن موشيه يعلون ركّزت على معضلة ما إذا كانت العبوة هي بداية الرد أم نهايته في موازاة تأكيد الخبراء والمراسلين أنه لا يمكن التعامل مع الحادث وكأن انتقام حزب الله على اغتيال القنطار بات وراءنا. وكشفت التقارير العبرية أن إعلان حزب الله سريعاً مسؤوليته سبّب تجاذباً في التقديرات الإسرائيلية بين من يرى أنها إشارة إلى أن الأمر قد انتهى بالفعل ومن يرى أنه إشارة إلى بداية الرد لا نهايته. وفي الاطار اعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان لها أن العدو الإسرائيلي أقدم على إطلاق قذائف مدفعية مستهدفاً البلدات الجنوبية التالية: الوزاني - المجيدية - العباسية - بسطرة - حلتا والماري، وعلى الاثر اتخذت وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة الإجراءات الدفاعية المناسبة فيما تجري متابعة الموضوع بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.
من جانبها اعلنت قوات اليونيفيل فتح تحقيق لتحديد وقائع وملابسات الحادث على الخط الأزرق وأشارت في بيان لها إلى أن رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء لوتشيانو بورتولانو أجرى اتصالات مباشرة مع الأطراف،وحث الجانبين على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس من أجل منع أي تصعيد للوضع، ولفت إلى أن اليونيفيل عززت وجودها على الأرض وكثفت الدوريات في جميع أنحاء منطقة العمليات بالتنسيق مع القوات المسلحة اللبنانية.

