ما تزال أزمة النفايات تشغل بال السياسيين وصحة المواطنين، فيما العين اليوم على قرار قاضي الأمور المستعجلة حسن حمدان في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، وفي حال أصدر قراراً بإقفال مطمر الكوستبرافا ماذا بعد الإقفال، وهل يمكن للبلديات أن تتحمل مسؤولية رفع النفايات؟
في هذا الإطار،
يوضح رئيس بلدية الغبيري معن خليل أن البلديات ليست تمتلك اليوم أي قدرة على إتمام
مهمة رفع النفايات وهي غير مؤهلة مادياً أو لوجستياً في ظل عدم وجود أراضٍ مجهّزة
للطمر، أما تدخلها سابقاً فكان للمساهمة في الحد في تفاعلات الأزمة لفترة زمنية
محدودة.
مسؤول لجنة الأنشطة
في بلدية شويفات هشام ريشاني رأى في حديث لإذاعتنا أن الدولة اليوم تحاسب المواطن بأسلوب
سيء وترمي له الأزمة بشكل غير مباشر، معتبراً أن الأزمة تكمن في عدم قدرة الدولة
ووزاراتها على إيجاد الحلول، وهذا لا يبرّر إحالتها أزمة بحجم أزمة النفايات إلى
البلديات غير القادرة بدورها على اجتراح الحلول.
مصادر وزارة البيئة
أكدت لإذاعتنا أن الملف أصبح مكتملاً لدى القضاء، حيث سيأخذ القرار المناسب بهذا الصدد
وعليه يبقى الانتظار إلى ذاك الحين.

