أعلن الناطق باسم "جبهة النصرة" المدعو حسام الشافعي عبر حسابه في تويتر اليوم أن "الجبهة" لم تحضر ولم توقع ولم تفوض أحدًا في الاتفاقية، والتي تبدأ بهدنة وقف إطلاق النار وصولًا لحلٍ سياسي يُنهي الأزمة في سوريا.
و أكّد الشافعي أنّ الحل في سوريا هو بإسقاط "النظام" عسكريًا، وأنّ أي حل سياسي "يُثّبت أركان النظام" أو يعيد إنتاجه هو هدر للتضحيات وخيانة للدماء ووأد "لثورة مباركة" عمرها ستة أعوام. وأضاف الشافعي أن مصير الرئيس السوري، بشار الأسد، لم يذكر نصًا أو لفظًاً، وإنما الحل السياسي في هذه الاتفاقية يسير ضمن "إعادة إنتاج النظام المجرم".

