دافع نقيب المحامين الأردنيين، سمير خرفان، عن زيارته دمشق مؤخراً ولقائه فيها الرئيس السوري بشار الأسد، مبدياً دهشته إزاء الهجوم الذي شُن ضده على خلفية هذه الزيارة، وقال: "كنا في زيارة لدولة عربية وليس لإسرائيل".
وقال خرفان، في تصريح صحفي: "إن زيارة دمشق لم تحمل طابعاً شخصياً، بل لحضور اجتماع المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب، والذي يعقد دورياً كل 6 أشهر في بلد عربي مختلف".
وأوضح أن "الأردن لم يسبق وقاطع هذه الاجتماعات فهو عضو مؤسس لهذا الاتحاد، واعتدنا على طرح ما لدينا من خلافات على الطاولة وألا نقاطع الاجتماعات بسبب أي خلاف كان".
وعن لقاء الرئيس الأسد، قال خرفان: "إنه إجراء روتيني قمنا به في كل الاجتماعات السابقة، ففي كل اجتماع للمكتب الدائم نزور رئيس الدولة المستضيفة ونستمع منه شرحاً لآخر التطورات في بلاده".
وذكر خرفان أن "الوفود استمعت لشرح من الرئيس السوري عن آخر المستجدات في سوريا، ولكن الحديث لم يتطرق للأردن لا إيجاباً ولا سلباً سواء منه أو من الحضور".
يشار إلى أن خرفان كان التقى الرئيس السوري، الاثنين 12 كانون الأول، في العاصمة السورية دمشق، على هامش اجتماع المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب، الذي عقد تحت عنوان "حقوق الدول في مواجهة الإرهاب".

