اعتذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الخميس 1 ديسمبر/كانون الأول، من شعب هايتي عن دور المنظمة الدولية في التفشي المميت للكوليرا في بلادهم والذي أودى بحياة أكثر من 9300 شخص.
واشار بان، الذي سيترك منصبه في نهاية العام، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: "تعبر الأمم المتحدة عن أسفها العميق لفقدان الأرواح وللمعاناة الناجمة عن انتشار الكوليرا.. نحن نعتذر من شعب هايتي"، مضيفا: "لم نفعل ببساطة ما فيه الكفاية فيما يتعلق بظهور الكوليرا وانتشارها في هايتي. نعبر عن أسفنا الشديد عن دورنا".
وفي حين أنه أقر بأن ظهور الكوليرا "هي وصمة في سمعة عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة" فإنه لم يقل على وجه التحديد إن أفراد الأمم المتحدة هم المسؤولون عن نقل المرض إلى هايتي.
وكانت هايتي خالية من الكوليرا حتى عام 2010 عندما ألقت قوات حفظ السلام مياه صرف صحي موبوءة في أحد الأنهار. ولا تعترف الأمم المتحدة بمسؤوليتها القانونية عن انتشار المرض الذي أصاب 800 ألف شخص في هايتي. لكن بان قال للمرة الأولى إنه أسف.

