توقف "اللقاء الاسلامي الوحدوي" أمام جملة من التطورات المحلية والاقليمية، وأكثرها الحاحاً على الصعيد المحلي تعثر تشكيل الحكومة، والتراشق الكلامي بالواسطة. ورأى اللقاء الاسلامي الوحدوي ان "الاهتراء في لبنان يستوجب خطة اقتحامية للملفات الملحة والساخنة وتشكيل حكومة جديدة على رأس اهتماماتها اقرار قانون انتخابي عادل يكون مدخلا الى معالجة ما يعانيه الشعب واستنهاض القوى الحية في الجيل المثقف الجديد ودفعه الى سدة المسؤوليات".

