أبدى وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر في حديث لإذاعتنا تفاؤله بما ستفرزه الحملة العسكرية الروسية الجديدة، متوقعاً أن تظهر نتائجها الإيجابية على مستوى حلب أولاً وريفي إدلب وحماة ثانياً.
من جهة ثانية أوضح حيدر أن
تكثيف المصالحات الوطنية في مناطق الاشتباك السورية يتيح لدمشق الذهاب إلى العملية
السياسية بأرضية صلبة وليس تحت ضغط الاشتباكات كما يريد أعداؤها.
حيدر أشار إلى أن أهمية
المصالحات المحلية في مختلف المناطق تكمن في تأمينها البيئة الملائمة لحضور الدولة
وعودة الحياة الآمنة إليها، كاشفاً عن العمل لإنجاز مصالحات جديدة وصفها بأنها
جيدة جداً ستشمل إضافة إلى منطقتي وادي بردى والتل في ريف دمشق مناطق أخرى.
وعن الانتخابات الرئاسية
الأميركية، أشار حيدر إلى أنه ما زال من المبكر الجزم بنتائجها، مؤكداً في الوقت
نفسه أن أي نتائج لا تصب في مصلحة قبول إعادة تشكيل علاقات دولية وازنة بين الدول
الكبرى لن تنعكس إيجاباً على الأزمة السورية.

