كشفت السلطات الأفغانية أن الانتحاري الذي فجر نفسه في قاعدة عسكرية أمريكية في كابل، السبت الماضي، كان يعمل في تلك القاعدة منذ 4 سنوات.
وأوضح وحيد صديقي، المتحدث باسم السلطات المحلية الأفغانية، في تصريح، الثلاثاء 15 تشرين الثاني، أن "الرجل قبل بدئه العمل بالقاعدة الجوية الأمريكية في بغرام، كان عنصراً في حركة طالبان، ومن ثم انضم إلى "عملية السلام"، لكن رفاقه السابقين في الحركة تمكنوا من إقناعه بشن هجوم على الجنود الأمريكيين في القاعدة".
وكان 4 أمريكيين قتلوا جراء الهجوم الانتحاري وأصيب 16 آخرون، فيما تبنت "طالبان" الهجوم.
والجدير ذكره أن قاعدة بغرام هي أكبر قاعدة أمريكية في أفغانستان، ينفذ فيها حلف الناتو منذ 1 كانون الثاني عام 2015، ما يسمونها عملية "الدعم الحاسم"، بعدما بقي في البلاد 12 ألف عسكري من دول الناتو، يتولون مهمة تدريب القوات الأفغانية وتقديم الاستشارات لها، حسبما يزعم حلف الناتو.

