أعلن المساعد الأول للرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري أن الجمهورية الاسلامية ترفض التعرض لسيادة أراضيها، معتبراً البيان المشترك الصادر عن دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا رسالة معادية لإيران.
وأشار جهانغيري، خلال إستقباله وزير الإقتصاد التركي نهاد زيبكجي، في طهران، اليوم السبت، إلى أن "العلاقات بين أنقرة وطهران قائمة على الصداقة والأخوة"، مجدداً تأييد إيران فشل الانقلاب العسكري في تركيا.
وأعلن جهانغيري أن "إيران لن تترك تركيا وحيدة في وجه التهديدات الاقليمية وعوامل عدم الاستقرار برغم الاختلاف الحاصل في المواقف بين الطرفين بشأن بعض قضايا المنطقة".
وأمل المسؤول الإيراني "أّلّا تتشابه مواقف أنقرة بتلك التي تتخذها الرياض اتجاه بغداد والمسلمين الشيعة وإيران"، وقال: "ما زالنا نفرق بين مواقف البلدين"، مجدداً تأكيده "دعم السعودية الإرهاب وداعش".
وأبدى جهانغيري رغبة الجمهورية الاسلامية في "تعزيز العلاقات الشاملة مع تركيا"، مشدداً على "ضرورة إزالة العوائق التي تقف أمام تطوير العلاقات الإقتصادية بين البلدين".
بدوره أشاد وزير الإقتصاد التركي بالموقف الإيراني إزاء الإنقلاب العسكري الذي شهدته تركيا منتصف تموز الماضي، موضحاً أن الهدف من زيارته إلى طهران هو تطوير العلاقات التجارية والإقتصادية بين البلدين.
وفي ما يتعلق بالبيان مجلس التعاون الخليجي والذي تضمن اتهامات لإيران، قال الوزير التركي: "إن بلاده ليست عضواً في هذا المجلس"، مشيراً إلى أن "وزير الخارجية التركي لم يتلفظ بأي عبارة معادية لإيران ومصالحها الوطنية".

