انعكس انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية اللبنانية قلقاً في الكيان الصهيوني هذا الأمر عكسته الصحف الإسرائيلية التي علقت على وصول عون إلى بعبدا في اليومين الماضيين بالقول أخباء سيئة ... نتيجة تدعو للقلق ... انتصار حزب الله في لبنان .
عضو المجلس الوزاري المصغر
للشؤون الأمنية والسياسية السابق ورئيس حزب "يش عتيد" في الكنيست يائير لابيد كان من بين السياسيين الذين علقوا على
الإنتخابات الرئاسية اللبنانية إذ قال إن "على إسرائيل ان تكون قلقة عندما ينتخب لبنان رئيساً مدعوماً من حزب الله" .
إلى جانب ذلك برز أمس
تقرير صحيفة "اسرائيل اليوم" المقربة من رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو التي زادت
على العبارات المتداولة عبارة "أتانا وجع رأس جديد اسمه ميشال عون" في معرض تعليقها
شبه اليومي على انتخابات الرئاسة اللبنانية .
اما صحيفة "جيروزاليم بوست" فتوقفت أمام خطاب القسم وتحديداً حول فقرة تحرير ما تبقى من أرضنا من الاحتلال
الإسرائيلي , لافتة إلى ان هذه الجملة موجهة إلى حزب الله الذي يتحالف مع عون منذ
عام 2006 وهي عبارة دالة على نحو واضح على أن فوز عون بالرئاسة يصب في مصلحة حزب
الله.
كما ترى الصحيفة ان انتخاب مرشح حزب الله يؤكد من جديد مخاوف مجلس التعاون الخليجي وخشيته من النفوذ الإيراني في السياسة اللبنانية , لافتة إلى ان السعودية والدول الخليجية الأخرى لن تتراجع عن سياستها الحالية تجاه لبنان والإنسحاب المستمر من الساحة اللبنانية وان محاولات السعودية للعودة إلى بسط نفوذها في هذا البلد لن تكون ناجعة وستكون قاصرة عن تحقيق الهدف .

