شدّد السفير السوري علي عبد الكريم علي على أن احتضان الرئيس عون للمقاومة وتفاهمه مع حزب الله، فضلاً عن المواقف المشرفة التي سجّلها عام 2006 عبر احتضانه الواسع لجمهور المقاومة، وزيارته لدمشق وحلب، كلها عوامل جعلت من هذا الرجل المقاوم شخصاً محبباً على قلب القيادة السورية. وفق قناعات المتحدث، وصول العماد عون الى سدة الرئاسة في لبنان يقوي الخط الوطني ويعززه.
وفي حديث صحفي اعرب السفير السوري عن تفاؤله بالحدث التاريخي أمس. هو متفائل ومطمئن لمستقبل العلاقة السورية-اللبنانية أكثر في عهد الرجل المقاوم العماد ميشال عون .
ولفت عبد الكريم علي ان "انتخاب عون يفتح الطريق واسعاً أمام تفاعل أكبر بين القيادتين بما يخدم سوريا ولبنان والمحور المقاوم الذي يشكل العماد عون جزءاً رئيسياً منه".
واشار السفير علي أنّ "وصول الجنرال الى سدة الحكم سيعزّز التهدئة والإستقرار في لبنان، بعد سنوات من الفراغ، مؤكدا ان العماد عون رجل دولة ولديه تجربة واسعة في إدارة الحكم، مشددا على "حرص الرئاسة السورية على نجاح مهمة الجنرال، وتعميق الصلات أكثر بينه وبين أركان المحور الممانع".

