أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو تعتبر جميع المسلحين المتواجدين في أحياء حلب الشرقية بجانب إرهابيي النصرة، متواطئين في جرائم التنظيم، وأن الهجمات التي يشنها المسلحون انطلاقاً من تلك الأحياء على مناطق جنوب غرب حلب، بلغت أبعاداً لا تسمح حتى للإعلام الغربي تجاهلها.
و تابع أن المسلحين الذين يبقون في مواقع النصرة على الرغم من الدعوات التي وجهت إليهم للتنصل من الإرهابيين، يعتبرون أهدافاً مشروعة.
وأشار إلى أنه لم يعد يثق برغبة واشنطن في الفصل بين الإرهابيين والمعتدلين، لكنه أعرب عن أمله في أن تتغلب غريزة حب البقاء في صفوف المعارضين، لكي ينسحب هؤلاء من مواقع الإرهابيين.

